نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٨٩ - ٢٠٨ - از سخنان آن حضرت عليه السلام است (در شكايت از قريش و آنها كه حقّ آن بزرگوار را غصب كردند كه از راه مناجات با خدا عرض ميكند)
و آخرت خداوند با بعثت حضرت رسول صلى اللَّه عليه و آله ما را بهمه چيز آشنا فرمود).
(۲۰۸) (و من كلام له عليه السلام)
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ وَ مَنْ أَعَانَهُمْ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوا رَحِمِي وَ أَكْفَئُوا إِنَائِي وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي حَقّاً كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِي وَ قَالُوا أَلاَ إِنَّ فِي الْحَقِّ أَنْ تَأْخُذَهُ وَ فِي الْحَقِّ أَنْ تُمْنَعَهُ فَاصْبِرْ مَغْمُوماً أَوْ مُتْ مُتَأَسِّفاً فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي رَافِدٌ وَ لاَ ذَابٌّ وَ لاَ مُسَاعِدٌ إِلاَّ أَهْلَ بَيْتِي فَضَنَنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَنِيَّةِ فَأَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى وَ جَرِعْتُ رِيقِي عَلَى الشَّجَى وَ صَبَرْتُ مِنْ كَظْمِ الْغَيْظِ عَلَى أَمَرَّ مِنَ الْعَلْقَمِ وَ آلَمَ لِلْقَلْبِ مِنْ حَزِّ الشِّفَارِ.
(و قد مضى هذا الكلام في أثناء خطبة متقدمة إلا أني كررته هاهنا لاختلاف الروايتين
٢٠٨ - از سخنان آن حضرت عليه السلام است (در شكايت از قريش و آنها كه حقّ آن بزرگوار را غصب كردند كه از راه مناجات با خدا عرض ميكند)
١ بار خدايا من بر (انتقام از) قريش و كسانيكه آنان را يارى كردند از تو كمك مىطلبم، زيرا آنها خويشى و اتّصال مرا (با حضرت رسول) قطع كردند (و خلافتى را كه براى من تعيين فرموده