نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٨١ - ٢٠٧ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در اندرز به شنوندگان و بيان صلاح دنيا و آخرت ايشان) كه در صفّين فرموده
(۲۰۷) (و من خطبة له عليه السلام)
(خطبها بصفين)
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لِي عَلَيْكُمْ حَقّاً بِوِلاَيَةِ أَمْرِكُمْ وَ لَكُمْ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لِي عَلَيْكُمْ وَالْحَقُّ أَوْسَعُ الْأَشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ وَ أَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِ لاَ يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلاَّ جَرَى عَلَيْهِ وَ لاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلاَّ جَرَى لَهُ وَ لَوْ كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْرِيَ لَهُ وَ لاَ يَجْرِيَ عَلَيْهِ لَكَانَ ذَلِكَ خَالِصاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ لِعَدْلِهِ فِي كُلِّ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ صُرُوفُ قَضَائِهِ وَ لَكِنَّهُ جَعَلَ حَقَّهُ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يُطِيعُوهُ وَ جَعَلَ جَزَاءَهُمْ عَلَيْهِ مُضَاعَفَةَ الثَّوَابِ تَفَضُّلاً مِنْهُ وَ تَوَسُّعاً بِمَا هُوَ مِنَ الْمَزِيدِ أَهْلُه
٢٠٧ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در اندرز به شنوندگان و بيان صلاح دنيا و آخرت ايشان) كه در صفّين فرموده
: [قسمت اول خطبه]
١ بعد از حمد و ثناى خداوند سبحان و درود بر پيغمبر اكرم، حقّ تعالى با حكومت دادن من بر شما براى من حقى بر شما قرار داده است (اطاعت مرا بر شما واجب گردانيده كه بر اثر آن فتنه و فساد روى نداده اختلال و سستى راه نيابد) و همانطور كه مرا بر شما حقى است شما را نيز بر من حقى است (واجب است آنچه موجب زيان در دين و دنيا است بشما نموده بعدل و درستكارى رفتار نمايم، و در خطبه