نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٦٣٨ - ١٨٩ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (در احاطه علم خدا به موجودات و ترغيب بتقوى و پرهيزكارى
پس بترسيد از خدائى كه شما را به پند خود (در قرآن كريم) بهرهمند فرمود، و (بوسيله پيغمبران) شما را بدستور خويش اندرز داد، و بنعمت دادنش بر شما منّت نهاد، ٩ پس براى عبادت و بندگيش نفسهاى خود را رام و خوار نمائيد، و حقّ فرمانبرى از او را بجا آوريد (آنچه امر كرده بجا آورده و از مناهى دورى گزينيد).
ثُمَّ إِنَّ هَذَا الْإِسْلاَمَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ وَ اصْطَنَعَهُ عَلَى عَيْنِهِ وَ أَصْفَاهُ خِيَرَةَ خَلْقِهِ وَ أَقَامَ دَعَائِمَهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ أَذَلَّ الْأَدْيَانَ بِعِزَّتِهِ وَ وَضَعَ الْمِلَلَ بِرَفْعِهِ وَ أَهَانَ أَعْدَاءَهُ بِكَرَامَتِهِ وَ خَذَلَ مُحَادِّيهِ بِنَصْرِهِ وَ هَدَمَ أَرْكَانَ الضَّلاَلَةِ بِرُكْنِهِ وَ سَقَى مَنْ عَطَشَ مِنْ حِيَاضِهِ وَ أَتْأَقَ الْحِيَاضَ بِمَوَاتِحِهِ ثُمَّ جَعَلَهُ لاَ انْفِصَامَ لِعُرْوَتِهِ وَ لاَ فَكَّ لِحَلْقَتِهِ وَ لاَ انْهِدَامَ لِأَسَاسِهِ وَ لاَ زَوَالَ لِدَعَائِمِهِ وَ لاَ انْقِلاَعَ لِشَجَرَتِهِ وَ لاَ انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ وَ لاَ عَفَاءَ لِشَرَائِعِهِ وَ لاَ جَذَّ لِفُرُوعِهِ وَ لاَ ضَنْكَ لِطُرُقِهِ وَ لاَ وُعُوثَةَ لِسُهُولَتِهِ وَ لاَ سَوَادَ لِوَضَحِهِ وَ لاَ عِوَجَ لاِنْتِصَابِهِ وَ لاَ عَصَلَ فِي عُودِهِ وَ لاَ وَعْثَ لِفَجِّهِ وَ لاَ انْطِفَاءَ لِمَصَابِيحِهِ وَ لاَ مَرَارَةَ لِحَلاَوَتِهِ فَهُوَ دَعَائِمُ أَسَاخَ فِي الْحَقِّ أَسْنَاخَهَا وَ ثَبَّتَ لَهَا أَسَاسَهَا وَ يَنَابِيعُ غَزُرَتْ عُيُونُهَا وَ مَصَابِيحُ شُبَّتْ نِيرَانُهَا وَ مَنَار