تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٥
مريضا من المؤمنين يعرف حقّ أبى عبد الله ١ وحرمته وولايته أخَذَ من طين قبره مثل رأس أنملة كان له دواء» [١٨٦].
وعن أبي عبد الله ١ أيضاً ، قال : إنّ طين قبر الحسين ١ مسكة مباركة ؛ مَن أكله من شيعتنا كان له شفاء من كلّ داء، ومن أكله من عدوّنا ذاب كما تذوب الألية الخبر [١٨٧].
وعن زيد بن أبي أسامة ، قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيّدنا الصادق ١ ، فأقبل علينا أبو عبد الله ١ فقال : إنّ الله تعالى جعل تربة جدّي الحسين ١ شفاءً من كلّ داء ، وأمانا من كلّ خوف ، فإذا تناولها أحدكم فليقبّلها وليضَعْها على عينيه ، وليمرّها على سائر جسده ، وليَقل : «اللهمّ بحقّ هذه التربة ، وبحقّ من حلّ بها وثوى فيها، وبحقّ أبيه ، وأمّه وأخيه ، والأئمّة من ولده ، وبحقّ الملائكة الحافّين به ، إلاّ جعلتها شفاءً من كلّ داء ، وبُرْءا من كلّ مرض ، ونجاة من كلّ آفة ، وحرزا ممّا أخاف وأحذر» ، ثمّ يستعملها ، قال أبو أسامة : فإنّي استعملتها من دهري الأطول كما قال ووَصَفَ أبو عبد الله ١ ، فما رأيتُ بحمد الله مكروها [١٨٨].
وعن إسحاق بن عمّار، قال : سمعت أبا عبد الله ١ يقول : إنّ لموضع قبر الحسين بن عليّ ١ حرمةً معلومة ، من عرفها واستجار بها
[١٨٦]- كامل الزيارات : ٤٦٥ ، مصباح المتهجّد : ٦٧٥ ـ ٦٧٦ وزاد في آخره «وشفاء» ، بحار الأنوار ١٠١ : ١٢٢ ، وسائل الشيعة ١٤ : ٥٣٠ ، جامع أحاديث الشيعة ١٢ : ٥٢٧ .
[١٨٧]- مكارم الأخلاق ١ : ٣٦٠ ، بحار الأنوار ١٠١ : ١٣٢ ، جامع أحاديث الشيعة ١٢ : ٥٣٧ .
[١٨٨]- أمالي الطوسي : ٣١٨ ـ ٣١٩ ، بحار الأنوار ١٠١ : ١١٩ ، وسائل الشيعة ١٤ : ٥٢٢ ـ٥٢٣، جامع أحاديث الشيعة ١٢ : ٥٢٤ ـ ٥٢٥ .