تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١
جبرئيل الأمين يُري النبيّ ٠ تربة الحسين ١
فقد روى هذا الأمر عن رسول الله بعض الصحابة وعلى رأسهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ١ ، وابن عبّاس ، واُمّهات المؤمنين : أُمّ سلمة ، وعائشة ، وزينب بنت جحش وغيرهم .
١ ـ حديث أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ١
لقد أخرج الحفّاظ حديث الإمام عن النبيّ في التربة الّتي حملها جبرئيل إلى النبيّ .
منها : ما أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الحسين ١ ، عن عامر الشعبيّ ، قال : قال عليّ وهو على شاطئ الفرات: صبرا أبا عبد الله ! ثمّ قال : دخلتُ على رسول الله وعيناه تفيضان ، فقلت : أحَدَثَ حَدَثٌ ؟
فقال : أخبرني جبرئيل أنّ حسينا يُقتل بشاطئ الفرات ، ثمّ قال : أتحبّ أن أُريك من تربته ؟
قلت : نعم ، فقبض من تربتها ، فوضعها في كفّي ، فما مَلَكْتُ عينيَّ أن فاضتا [٧٥] .
ومنها : ما رواه أحمد في مسنده ، عن عبد الله بن نُجيّ ، عن أبيه :
«أنّه سار مع عليّ ١ ـ وكان صاحب مطهرته ـ فلمّا حاذى نينوى وهو
[٧٥]- تاريخ دمشق ١٤ : ١٨٩ ، تاريخ الإسلام ٥ : ١٠٢ ، سير أعلام النبلاء ٣ : ٢٨٨ ، الصواعق المحرقة ٢ : ٥٦٦ وقال : « أخرجه ابن سعد عن ا لشعبي » .