تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٧
الحسينَ إلى رسول الله ٠ في بيت أُمّ سلمة ، فدخل عليه الحسينُ ١ وجبرئيل عنده ، فقال : إنّ هذا تقتله أمتك ، فقال رسول الله ٠ : أرني من التربة الّتي يسفك فيها دمه ، فتناول جبرئيل قبضة من تلك التربة ، فإذا هي تربة حمراء [١٣١].
وعن أبي خديجة سالم بن مكرم الجمَّال ، عن أبي عبد الله ١ ، قال: «لمّا ولدت فاطمةُ ٢ الحسينَ ١ جاء جبرئيل إلى رسول الله ٠ فقال له: إنّ أمّتك تقتل الحسين ١ من بعدك، ثمّ قال: ألا أريك من تربته؟ فضرب بجناحه، فأخرج من تربةِ كربلاء وأراها إيّاه، ثمّ قال : هذه التربة الّتي يقتل عليها» [١٣٢].
وعن عبد الملك بن أعين، قال : سمعت الصادق ١ يقول: «إنّ رسولالله ٠ كان في بيت أُمّ سلمة وعنده جبرئيل، فدخل عليه الحسين ١ ، فقال له جبرئيل: إنّ أمّتك تقتل ابنك هذا، ألا أريك من تربة الأرض الّتي يقتل فيها ؟ فقال رسول الله ٠ : نعم ، فأهوى جبرئيل بيده وقبض قبضةً منها ، فأراها النبيّ ٠» [١٣٣].
وعن محمّد بن عمرو الزّيّات، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله ١ ، قال: « إنّ جبرئيل نزل على محمّد ٠ فقال له: يا محمّد ، إنّ الله يبشّرك بمولود يولد من فاطمة، تقتله أمتك من بعدك.
فقال: «يا جبرئيل وعلى ربّي السلام ، لا حاجة لي في مولود يولد من
[١٣١]- كامل الزيارات : ١٢٩ / ١٤٣ ، وهناك طريق آخر عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله الصادق ١ وفيه زيادة : فلم تزل عند أم سلمة حتى ماتت رحمها الله .
[١٣٢]- كامل الزيارات : ١٣٠ / ١٤٧ .
[١٣٣]- كامل الزيارات : ١٢٩ / ١٤٥ .