تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٢
٦ ـ حديث أُمّ الفضل بنت الحارث
أخرج
الحاكم في المستدرك ، عن أُمّ الفضل بنت الحارث : أنّها دخلت
على رسول الله ٠ ، فقالت : يا رسول الله إنّي رأيت
حلما منكرا الليلة ، قال :ما هو ؟ قالت : إنّه شديد !!! قال : ما هو ؟ قالت : رأيت
كأنّ قطعة من جسدك قُطعت ووضعت في حجري !! .
فقال رسول الله ٠: رأيتِ خيرا؛ تلد فاطمة إن شاء الله غلاما ، فيكون في حجرك فولدت فاطمةُ الحسينَ ، فكان في حجري كما قال رسول الله ٠ ، فدخلت يوما إلى رسول الله ، فوضعته في حجره ، ثمّ حانت منّي التفاتة فإذا عينا رسولالله ٠ تُهريقان من الدموع ، فقلت : يا نبيّ الله ، بأبي أنت وأُمّي ما لك ؟ قال ٠ : أتاني جبرئيل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أنّ أُمّتي ستقتل ابني هذا فقلت : هذا ؟ فقال : نعم ، وأتاني بتربة من تربته حمراء . وعلّق عليه الحاكم قائلاً : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه [١٢١].
٧ ـ حديث أبي أمامة
أخرج الهيثميّ في مجمع الزوائد ، عن أبي أمامة ، قال :
قال رسول الله ٠ لنسائه : لا تُبكوا هذا الصبيّ ـ يعني حسينا ـ قال : وكان يوم أُمّ سلمة ، فنزل جبرئيل فدخل رسولَ الله ٠ الداخلُ [١٢٢]، فقال
[١٢١]- المستدرك على الصحيحين ٣ : ١٩٤ / ٤٨١٨ ، دلائل النبوّة ٦ : ٤٦٨ ـ ٤٦٩ ، تاريخ دمشق ١٤ : ١٩٦ ، البداية والنهاية ٦ : ٢٣٠ ، الفتوح لابن أعثم ٤ : ٣٢٤ ، مقتل الحسين للخوارزمي ١ : ١٥٩ ، كنز العمّال ١٢ : ٥٦ / ٣٤٣٠٠ .
[١٢٢]- أي ممّا يأتيه من الوحي .