تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥١
وعن عبد الله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة أو أُمّ سلمة : أنّ النبيّ ٠ قال لإحداهما :
« لقد دخل عَلَيَّ البيتَ مَلَكٌ لم يدخل عَلَيَّ قبلها ، فقال لي : إنّ ابنكَ هذا حسينا مقتولٌ ، وإن شئتَ أريتك من تربة الأرض الّتي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء » [١١٩] .
٥ ـ حديث أُمّ المؤمنين زينب بنت جحش
أخرج ابن عساكر في تاريخه ، بإسناده عن زينب ، قالت :
بينا رسول الله ٠ في بيتي وحسينٌ عندي ـ حين دَرَجَ ـ فغفلت عنه ، فدخل على رسول الله ٠ فجلس على بطنه ، فبال ، فانطلقت لآخذه ، فاستيقظ رسول الله ، فقال : دعيه . فتركته حتّى فرغ [من بوله] ، ثمّ دعا بماء فقال : إنّه ليُصبّ من الغلام ، ويُغسَل من الجارية ، فَصُبُّوا صبّا. ثمّ توضّأ ثمّ قام يصلّي ، فلمّا قام احتَضَنَهُ إليه ، فإذا ركع أو جَلَسَ وضعه، ثمّ جلس يدعو فبكى ، ثمّ مدّ يده ، فقلت حين قضى الصلاة : يا رسول الله ، إنّي رأيتك اليوم صنعتَ شيئا ما رأيتك صنعته ؟
قال : إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني أنّ هذا تقتله أُمّتي ! فقلت : يا جبرئيل أرني تربته . فأراني تربةً حمراء [١٢٠].
[١١٩]- مسند أحمد ٦ : ٢٩٤ / ٢٦٥٦٧ ، تاريخ دمشق ١٤ : ١٩٣ ـ ١٩٤ .
[١٢٠]- تاريخ دمشق ١٤ : ١٩٥ ـ ١٩٦ ، وانظر مجمع الزوائد ٩ : ١٨٨ ، المطالب العالية لابن حجر ٢ : ٨٧ / ١٢ والنص منه ، المعجم الكبير ٢٤ : ٥٥ / ١٤١ ، كنز العمّال ١٢ : ٥٨ / ٣٤٣١٩ .