تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء

تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٠

ما يؤيّد خبر عائشة

ويؤيد خبر عائشة ما رواه الإمام علي بن الحسين ، قال : حدّثتني أسماء بنت عميس ، قالت :

«قَبَّلْتُ جدّتك فاطمة ٢ بالحسن والحسين ٣ فلمّا كان بعد حولٍ من مولد الحَسَن ١ وُلِدَ الحسينَ ١ ، فجاء النبيّ ٠ فقال : يا أسماءُ هلمّي ابني ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذَّنَ في أُذنه اليمنى وأقام في اليُسرى ، ووضعته في حجره فبكى .

فقالت أسماء : فداك أبي وأُمّي ، مِمَّ بكاؤك ؟! فقال ٠: من ابني هذا ، قلتُ : إنّه ولد الساعة ، فقال ٠ : تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم الله‌ شفاعتي ، ثمّ قال ٠ : لا تخبري فاطمة فإنّها حديثة عهد بولادته » [١١٦] .

وعن عبد الله‌ بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة:

«إنّ الحسين بن عليّ ٣ دخل على رسول الله‌ ٠ ، فقال النبيّ ٠ : يا عائشة ، ألا أُعَجِّبُكِ ؟! لقد دخل عَلَيَّ مَلَكٌ آنفا ما دَخَلَ عَلَيَّ قطّ ، فقال : إنّ ابني هذا مقتول ، وقال : إن شئت أريتك تربهً‌يقتل فيها ، فتناول المَلَكُ بيده فأراني تربة حمراء» [١١٧] .

وعن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة :

«يُقتل حُسَينٌ بأرض بابل » [١١٨] .


[١١٦]- مسند زيد بن علي : ٤٦٨ ، وانظر ذخائر العقبى : ١١٩ ، ومستدرك الوسائل ١٥ : ١٤٥ / ١٧٨٠٥ .

[١١٧]- المعجم الكبير ٣ : ١٠٧ / ٢٨١٥ ، كنز العمّال ١٢ : ٥٨ / ٣٤٣٢٣ .

[١١٨]- تهذيب الكمال ٦ : ٤١٨ ، تاريخ دمشق ١٤ : ٢٠٩ ، تاريخ الإسلام ٥ : ٩ .