تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩
زياد . قال : فامضِ حيث لا ترى لنا مقتلاً ولا تسمع لنا صوتا ، فو الذي نفس الحسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحدٌ فلا يعيننا إلاّ كبّه الله لوجهه في نار جهنّم» [٩٢] .
وعن كُدَيْر الضّبيّ ، قال :
« بينا أنا مع عليّ ١ بكربلاء بين أشجار الحرمل إذ أخذ بعرة ففركها ثمّ شمَّها ، ثمّ قال ١ : ليبعثنّ الله من هذا الموضع قوما يدخلون الجنّة بغير حساب» [٩٣] .
وعن أبي حِبَرَة ، قال :
«صحبتُ عليّا ١ حتّى أتى الكوفة ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : كيف أنتم إذا نزل بذرّيّة نبيّكم بين ظهرانيكم؟ قالوا : إذن نبلي الله فيهم بلاءً حسنا ، فقال : والذي نفسي بيده لينزلنّ بين ظهرانيكم ولتخرُجُنَّ إليهم فلتقتلنّهم ، ثمّ أقبل يقول :هُمُ أوردوهم بالغرور وعرّدوا أَحَبُّوا نجاةً لا نجاةَ ولا عُذرا» [٩٤].
وعن مجاهد ، قال :
«قال ١ بالكوفة : كيف أنتم إذا أتاكم أهل بيت نبيّكم ؟ قالوا : نفعل ونفعل ، قال : فحرّك ١ رأسه ثمّ قال : بل توردون ثمّ تُعَرِّدون فلا تصدرون ، ثمّ تطلبون البراءة ولا براءةَ لكم» [٩٥] .
[٩٢]- أمالى الصدوق : ١٩٩ ـ ٢٠٠ ح ٢١٣ . وانظر شرح الأخبار للقاضي نعمان المغربي ٣ : ١٣٦ ح ١٠٧٧ ، ومناقب أمير المؤمنين للكوفي ٢ : ٢٦ / ٥١٤ أيضا .
[٩٣]- معجم ابن الأعرابي ٢ : ٧٣٨ / ١٥٠٠ ، تاريخ دمشق ١٤ : ١٩٩ بسنده عن ابن الأعرابي بسنده إلى كدير الضبي .
[٩٤]- المعجم الكبير ٣ : ١١٠ / ٢٨٢٣ ، مجمع الزوائد ٩ : ١٩١ .
[٩٥]- أنساب الأشراف ٢ : ١٨٨ / ٢٣٢ .