تربة الحسین وتحولها الی دم عبیط یوم عاشوراء - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥
بكاء السماء والجدران دما عند مقتل الحسين ١
فقد أخرج الفسويّ ، قال : حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدّثتنا أُمّ شوق العبديّة، قالت : حدّثتني نضرة الأزديّة ، قالت : لمّا قُتل الحسين مطرت السماء دما ، فأصبَحَتْ وكُلُّ شيءٍ لنا ملآن دما [٢٤].
وورد في تاريخ الإسلام للذهبيّ : عن جعفر بن سليمان ، قال :
حدّثتني أُمّ سالم خالتي ، قالت : لمّا قُتل الحسين مُطرنا مطرا كالدَّم على البيوت والجُدُر [٢٥].
وعن اُمّ حكيم قالت ـ واللفظ للطبرانيّ ـ : قُتل الحسين و أنا يومئذ جويرية (جارية صغيرة) ، فَمَكَثَتِ السماء أيّاما مثلَ العَلَقَةَ [٢٦]. قال الهيثميّ: رواه الطبرانيّ ورجاله إلى أُمّ حكيم رجال الصحيح [٢٧] .
وفي جزء الحميديّ: فمكثَتِ السماء سبعة أيّام بلياليهنّ كأنّها العَلَقَة [٢٨].
وعن السُّدِّيّ ، قال : لمّا قُتل الحسين بن عليّ رضوان الله عليهما بكت السماء ، وبكاؤُها حمرتها [٢٩] .
وروى ابن عساكر بسنده عن قرّة قال : ما بكت السماء على أحدٍ إلاّ على يحيى بن زكريّا والحسين بن عليّ ، وحمرتها بكاؤها [٣٠] .
[٢٤]- انظر : ثقات بن حبّان ٥ : ٤٨٧ / ٥٨٦٢ ، تهذيب الكمال ٦ : ٤٣٣ .
[٢٥]- تاريخ الإسلام ٥ : ١٦ حوادث سنة ٦١ ، تهذيب الكمال ٦ : ٤٣٣ .
[٢٦]- المعجم الكبير ، للطبرانيّ ٣ : ١١٣ / ٢٨٣٦ ، مجمع الزوائد ٩ : ١٩٦ ، تاريخ دمشق ١٤ : ٢٢٦ .
[٢٧]- مجمع الزوائد ٩ : ١٩٦ .
[٢٨]- جزء الحميديّ : ٣٣ ، وتهذيب الكمال ٦ : ٤٣٢ .
[٢٩]- تفسير الطبريّ ٢٥ : ١٢٤ .
[٣٠]- تاريخ دمشق ٦٤ : ٢١٧ .