سر الصلاة( معراج السالكين و صلاة العارفين) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٤ - فصل يازدهم در سرّ سجود است
سبحان اللَّه؛ چه اسرارى در اين حديث شريف مودوع است كه زبان قلم را ياراى تقرير آن نيست و دست آمال بيان از آن كوتاه است. اين نور عظمت كه آن سرور در ركوع مشاهده فرمود و از خود بيخود شد، و آن چيزى كه آن جناب پس از منزل ركوع مشاهده فرمود- كه حتى از آن به عظمت هم تعبير نفرموده- آيا از اسماى ذاتيه بوده، يا تجلى بىپرده اسما بوده؟ و آيا تكرار نظر در علو براى تمكين بوده يا سرّ ديگرى داشته؟
و آيا الهام حق تعالى در حال غشوه و صعق آن سرور با چه اسمى بوده كه نتيجه آن، تسبيح و توصيف به علو كه اولين اسماى ذاتيه است كه حق براى خود اتخاذ فرموده، و تحميد، كه از لوازم تجلى به كثرت است، بوده؟ و اللَّه العالم.
وصل:
عَنْ مِصْباحِ الشَّريعَةِ، قالَ الصّادِقُ عَلَيْهِ السَّلام: ما خَسِرَ وَ اللَّه مَنْ اتى بِحَقيقَةِ السُّجُودِ وَ لَوْ كانَ فى الْعُمْرِ مَرَّةً واحِدَةً. وَ ما افْلَحَ مَنْ خَلا بِرَبِّهِ فى مِثْلِ ذلِكَ الْحَالِ تَشْبيهاً بِمُخَادِعٍ نَفْسَه غافِلًا لاهِياً عَمّا اعَدَّهُ اللَّه لِلسّاجِدينَ مِنْ انْسِ العاجِلِ وَ راحَةِ الْآجِلِ. وَ لا بَعُدَ عَنِ اللَّه ابَداً مَنْ احْسَنَ تَقَرُّبَهُ في السُّجُودِ. وَ لا قَرُبَ الَيْهِ ابَداً مَنْ اساءَ ادَبَهُ وَ ضَيَّعَ حُرْمَتَهُ بِتَعَلُّقِ قَلْبِه بِسِوَاهُ فى حَالِ سُجُودِهِ. فَاسْجُدْ سُجُودَ مُتَواضِعٍ للَّه تَعالى ذَليلٍ، عَلِمَ انَّهُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ يَطَؤُهُ الْخَلْقُ. وَ انَّهُ اتَّخَذَكَ مِنْ نُطْفَةٍ يَسْتَقْذِرُها كُلُّ احَدٍ؛ وَ كُوِّنَ وَ لَمْ يَكُنْ. وَ قَدْ جَعَلَ اللَّه مَعْنَى السُّجُودِ سَبَبَ التَّقَرُّبِ الَيْهِ بِالْقَلْبِ وَ السِّرِّ وَ الرُّوحِ فَمَنْ قَرُبَ مِنْهُ بَعُدَ مِنْ غَيْرِهِ؛ أَ لا تَرى في الظَّاهِرِ انَّهُ لا يَسْتَوي حَالُ السُّجُودِ الّا بِالتَّواري عَنْ جَميعِ الْأَشْيَاءِ وَ الاحْتِجابِ عَنْ كُلِّ ما تَراهُ