سر الصلاة( معراج السالكين و صلاة العارفين) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٠ - فصل پنجم در اسرار ستر عورت است
مىشد، هر يك، به يك صورت مناسبه با آن ملكه باطنيه بوديم؛ چنانچه در غير اين عالم كه وقت ظهور سراير است و يوم بروز ملكات است، چنين خواهد شد؛ و فى الحديث:
يُحْشَرُ بَعْضٌ عَلى صُوَرٍ تَحْسُنُ عِنْدَهَا الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازير؛ [١]
و در كافى شريف است كه: «متكبر محشور شود به صورت مورچه ضعيفى، و پايمال خلايق گردد تا مردم از حساب فارغ شوند.» [٢]
بالجمله، اين صورت انسانيّه، پرده ستّاريّت حقّ است به روى عورات باطنيه ما؛ چنانچه ستر مقابح قلوب و اسرار را فرمايد به ستاريت افعاليه و اسمائيه و ذاتيه از همه موجودات ملكيه و ملكوتيه، به حسب مراتب آنها؛ و بر سالك سبيل آخرت و مجاهد فى سبيل اللَّه لازم است كه ستر عورات باطنيه و سريه خود را بنمايد به تمسك به مقام غفاريت و ستاريت حقّ؛ و به تحقق به حقيقت توبه و ورود به منزل انابه، خود را و عورات خود را مستور نمايد؛ و ما شرح بعض مراتب توبه را در شرح اربعين ٢٧ داديم.
وصل:
عَنْ مِصْباحِ الشَّريعَةِ، قالَ الصّادِقُ، عَلَيْهِ السَّلام: ازْيَنُ اللِّباسِ لِلْمُؤمِنينَ لِباسُ التَّقْوى وَ انْعَمُهُ الإيمانُ؛ قالَ اللَّه، عَزَّ و جَلَّ: «وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ.» وَ امَّا اللِّباسُ الظّاهِرُ فَنِعْمَةٌ مِنَ اللَّه يَسْتُرُ عَوْراتِ بَني آدَمَ؛ وَ هِىَ كَرامَةٌ اكْرَمَ اللَّه بِها عِبادَهُ ذُرِّيَةَ آدَمَ (ع) ما لَمْ يُكْرِمْ غَيْرَهُمْ؛ وَ هِىَ لِلْمُؤمِنينَ آلةٌ لِأَداءِ ما افْتَرَضَ اللَّه عَلَيْهِمْ. وَ خَيْرُ لِباسِكَ ما لا يَشْغَلُكَ عَنِ اللَّه عزَّ وَ جَلَّ؛ بَلْ يُقَرِّبُكَ مِنْ شُكْرِهِ وَ ذِكْرِهِ وَ طاعَتِهِ وَ لا يُحْمِلُكَ فيها الىَ الْعُجْبِ وَ الرِّيَاءِ وَ التَّزَيُّنِ وَ الْمُفاخَرَةِ وَ الْخُيَلاءِ، فَانَّها مِنْ آفاتِ الدّينِ وَ مُورِثَةُ الْقَسْوَةِ في الْقَلْبِ. فَإِذا لَبِسْتَ ثَوبَكَ فَاذكُرْ سَتْر اللَّه تَعالى عَلَيْكَ ذُنُوبَكَ بِرَحْمَتِهِ، وَ الْبِسْ بَاطِنَكَ بِالصِّدْقِ كَما أَلْبَسْتَ ظاهِرَكَ بِثَوْبِكَ؛ وَ ليَكُنْ بَاطِنُكَ فى سَتْرِ الرَّهْبَةِ وَ ظاهِرُكَ في سَتْرِ الطّاعَةِ. وَ اعْتَبِرْ بِفَضْلِ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ خَلَقَ اسبابَ اللِّباسِ لِتَسْتُرَ الْعَوْرَاتِ الظَّاهِرَةَ وَ فَتَحَ ابْوابَ التَّوْبَةِ وَ الْإِنَابَةِ لِتَسْتُرَ بِها
[١] «برخى از مردم به شكلى محشور مىشوند كه ميمونها و خوكها در مقايسه با آنها زيبا به شمار مىآيند.» علم اليقين، ج ٢، ص ٩٠١.
[٢] اصول كافى، ج ٣، ص ٤٢٤، «كتاب الايمان و الكفر»، «باب الكبر»، حديث ١١.