سر الصلاة( معراج السالكين و صلاة العارفين) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٩ - فصل دوازدهم در سرّ تشهد و سلام است
رَحْمَةُ اللَّهَ وَ بَرَكاتُهُ. فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، انّى انَا السَّلامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْبَرَكاتُ انْتَ وَ ذُرِّيَتُكَ؛ ثُمَّ امَرَنى رَبِّىَ الْعَزيزُ الْجَبَّارُ انْ لا الْتَفِتَ يَساراً. [١]
و شايد امر حق تعالى و عزّ و جلّ به عدم التفات به يسار اشاره به عدم توجه به جنبه «يلى الخلقى» و جهات باطله مظلمه اشياء باشد؛ و بايد سالك توجه تام به جهات يمناى اشياء كه جهات نوريه ربيه است داشته باشد وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها. [٢]
و حقيقت سلامت در اين سفر معراجى، عبارت است از آنكه سالك از قدم نفس و انانيّت مبرى باشد؛ و اگر در اين مرحله سلامت شد، در مرحله بعد، كه به عنايت حق واقع شود، نيز سلامت خواهد بود. و آن سلامت عبارت است از توجه به يمين و عدم توجه به يسار كه اصل احتجاب و اعوجاج است.
وصل:
عن مصباح الشريعة، قال الصادق عليه السلام: التَّشَهُّدُ ثَنَاءٌ عَلَى اللَّه تَعَالى. فَكُنْ عَبْداً لَهُ فِى السِّرِّ خَاضِعاً لَهُ فِى الْفِعْلِ، كَما انَّكَ عَبْدٌ لَهُ بِالْقَوْلِ وَ الدَّعْوى. وَ صِلْ صِدْقَ لسانِكَ بِصَفاءِ صِدْقِ سِرِّكَ؛ فَانَّهُ خَلَقَكَ عَبْداً وَ امَرَكَ انْ تَعْبُدَهُ بِقَلْبِكَ وَ لِسانِكَ وَ جَوارِحِكَ، وَ انْ تُحَقِّقَ عُبُودِيَّتَكَ لَهُ بِرُبُوبِيَّتهِ لَكَ، وَ تَعْلَمَ انَّ نَواصِىَ الْخَلْقِ بِيَدِهِ، فَلَيْسَ لَهُمْ نَفَسٌ وَ لا لَحْظٌ الّا بقُدْرَتِهِ وَ مَشِيَّتِهِ، وَ هُمْ عاجِزُونَ عَنْ اتْيانِ اقَلَّ شَيْءٍ فى مَمْلَكَتِهِ الّا بِاذْنِهِ وَ ارادَتِهِ. قالَ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهمُ الْخِيَرَةُ [مِنْ امْرِهِمْ] سُبْحانَ اللَّه وَ تَعَالى عَمّا يُشْرِكُونَ». فَكُنْ عَبْداً شاكِراً بِالْفِعْلِ، كَما انَّكَ عَبْدٌ ذاكرٌ بِالْقَوْلِ وَ الدَّعْوى. وَ صِلْ صِدْقَ لِسانِكَ بِصَفاءِ سِرِّكَ؛ فَانَّهُ خَلَقَكَ؛ فَعَزَّ وَ جَلَّ انْ يَكُونَ ارادَةٌ وَ مَشِيَّةٌ لِاحَدٍ الّا بِسَابِقِ ارادَتِهِ وَ مَشِيَّتِهِ. فَاسْتَعْمِلِ الْعُبُودِيَّةَ فِى الرِّضا بِحُكْمِهِ و بِالْعِبَادَةِ في
[١] «... آنگاه روى گرداندم ناگاه با صفهايى از ملائكه و پيامبران و مرسلين مواجه شدم؛ پس به من فرمود:" اى محمد، سلام كن". گفتم:" السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته". پس فرمود:" اى محمد، همانا منم سلام و درود؛ و رحمت و بركاتْ تو و ذريهات هستيد". آنگاه پروردگار عزيز جبّارم امر فرمود تا به سوى چپ روى نگردانم.» علل الشّرائع، ص ٣١٢، باب ١، حديث ١.
[٢] «و زمين به نور پروردگارش روشن گرديد.» (زمر/ ٦٩)