وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٥ - ٨ ـ باب وجوب العمل بأحاديث النبي ( صلّى الله عليه وآله )
[ ٣٣٣٣٢ ] ٨٧ ـ قال : وممّا رويته بإسنادنا إلى أبي جعفر محمّد بن عليِّ بن بابويه في كتابه الّذي سمّاه ( مدينة العلم ) عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، وعلان ، عن خلف بن حمّاد ، عن ابن المختار أو غيره رفعه ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أسمع الحديث منك ، فلعلّي لا أرويه كما سمعته ، فقال : إذا أصبت الصلب منه فلا بأس ، إنّما هو بمنزلة تعالَ ، وهلمَّ ، واقعد ، واجلس.
[ ٣٣٣٣٣ ] ٨٨ ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب أبي عبد الله السيّاري ، عن بعض أصحابنا ، يرفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إذا أصبت معنى حديثنا فاعرب عنه بما شئت.
وقال بعضهم : لا بأس إذا نقصت ، أو زدت ، أو قدّمت ، أو أخّرت.
وقال : هؤلاء يأتون الحديث مستوياً كما يسمعونه ، وإنّا ربما قدّمنا وأخّرنا وزدنا ، ونقصنا ، فقال : ذلك زخرف القول غروراً ، إذا أصبت المعنى فلا بأس.
أقول : وتقدَّم ما يدلُّ على ذلك [١] ، ويأتي ما يدلُّ عليه [٢] ، وسنذكر في آخر الكتاب كثيراً من القرائن والأدلة الدالّة على ثبوت هذه الأحاديث [٣] والله الهادي.
٨٧ ـ لم نعثر على كتاب الاجازات لابن طاوس. عنه في البحار ١٠٧ : ٤٤.
٨٨ ـ السرائر : ٤٧٦.
[١] تقدم في الأحاديث ٩ و ١٠ و ١١ و ١٢ من الباب ٥ وفي البيابين ٦ و ٧ من هذه الأبواب.
[٢] يأتي في الأبواب ٩ و ١٠ و ١١ و ١٢ من هذه الأبواب.
[٣] يأتي ذكرها في الباب ١٤ من هذه الأبواب.