وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٦ - ٧ ـ باب وجوب الرجوع في جميع الأحكام إلى المعصومين ( عليهم السلام )
السلام ) ـ في حديث في الامامة ـ قال : أما لو أنَّ رجلاً قام ليله ، وصام نهاره ، وتصدّق بجميع ماله ، وحجّ جميع دهره ، ولم يعرف ولاية وليّ الله فيواليه ، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله حقّ في ثوابه ، ولا كان من أهل الإِيمان.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن عبد الله بن الصلت مثله [١].
[ ٣٣٢١٤ ] ١٢ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) ودخل عليه الورد ، أخو الكميت ـ إلى أن قال : ـ فقال : قول الله تبارك وتعالى : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) [١] من هم ؟ قال : نحن ، قلت : علينا أن نسألكم ؟ قال : نعم ، قلت : عليكم أن تجيبونا ؟ قال : ذاك إلينا.
ورواه الصفّار في ( بصائر الدرجات ) عن محمّد بن الحسين مثله [٢].
[ ٣٣٢١٥ ] ١٣ ـ وعن محمّد بن الحسن ، وغيره ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين جميعاً ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن [١] عبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال : قال الله عزّ وجلّ : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) [٢] قال : الكتاب : الذكر ، وأهله : آل محمّد ، أمر الله بسؤالهم ، ولم يؤمروا بسؤال الجهّال ، وسمّى الله القرآن ذكراً ، فقال تبارك : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ
[١] المحاسن : ٢٨٧ / ذيل ٤٣٠.
١٢ ـ الكافي ١ : ١٦٤ / ٦.
[١] النحل ١٦ : ٤٣ ، والانبياء ٢١ : ٧.
[٢] بصائر الدرجات : ٥٨.
١٣ ـ الكافي ١ : ٢٣٤ / ٣.
[١] في المصدر : و.
[٢] النحل ١٦ : ٤٣ ، والانبياء ٢١ : ٧.