وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠
عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عبد العزيز عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بلى الله عز وجل العباد بشئ أشد عليهم من اخراج الدرهم.
(١١٤٢٠) - [١٥] وعن الخليل بن أحمد، عن محمد بن إبراهيم الديلمي، عن أبي عبد الله، عن السفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار.
[١٦] وفي (ثواب الأعمال) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فيمسح صدره ويسخي نفسه بالزكاة.
[١٧] قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام في وصية: الله الله في الزكاة فإنها تطفي غضب ربكم. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه هنا وفي النفقات.
٣ = باب تحريم منع الزكاة [١] محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر، وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد عنه، فإذا رأى أنه لا يتخلص منه أمكنه
[١٥] الخصال ج ١ ص ٣٨ الصحيح: محمد بن إبراهيم الدبيلي.
(١٦ و ١٧) ثواب الأعمال ص ٢٥. تقدم ما يدل عليه في ب ١، ويأتي ما يدل عليه في الأبواب الآتية وفى ج ٧ في ٢ / ٢٢ من النفقات.
الباب ٣ فيه ٢٩ حديثا:
[١] الفقيه ج ١ ص ٤ من الزكاة - الفروع ج ١ ص ١٤٢ فيه: يطؤه وينهشه - تفسير القمي ص
معاني الأخبار ص ٩٦ - عقاب الأعمال ض ٢١ - المحاسن ص ٨٧.