وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩
ولا تخفف فقرا، وأنصف الناس من نفسك، وأفش السلام في العالم، واترك المراء وإن كنت محقا.
[٩] قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة، وقال الله عز وجل: " وما أنفقتم من شئ فهو يخلفه وهو خير الرازقين.
(١١٤١٥) [١٠] وفي (معاني الأخبار) عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السخي الكريم الذي ينفق ماله في حق. [١١] وعن محمد بن موسى بن المتوكل، عن السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن علي بن عوف قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفق في طاعة الله عز وجل.
[١٢] وبالإسناد عن أحمد بن أبي عبد الله، عن ابن فضال، عن رجل، عن حفص ابن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخاء شجرة في الجنة أصلها وهي مظلة على الدنيا، من تعلق بغصن منها اجتره إلى الجنة.
[١٣] وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، عن الحرث الأعور قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام للحسن في بعض ما سأله عنه: يا بني ما السماحة؟ قال: البذل في العسر واليسر.
[١٤] وفي (الخصال) عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم .
[٩] الفقيه ج ١ ص ٢٠.
[١٠] معاني الأخبار ص ٧٥.
[١١] معاني الأخبار ص ٧٥.
[١٢] معاني الأخبار ص ٧٥ أخرج نحوه عن الكافي والعيون في ج ٧ في ٥ / ٢٢ من النفقات.
[١٣] معاني الأخبار ص ٧٥ فيه: قال حدثني بعض أصحابنا بلغ به عن سعد بن طريف، أخرجه
أيضا في ج ٧ في ٦ / ٢٢ من النفقات.
[١٤] الخصال ج ١ ص ٨ فيه: محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن عمر بن عبد العزيز