وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٣
مدقع، ففي أيها تسأل؟ فقال: في واحدة من هذه الثلاث، فأمر له الحسن عليه السلام بخمسين دينارا، وأمر له الحسين بتسعة وأربعين دينارا، وأمر له عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا. الحديث ورواه الكليني كما مر في مستحقي الزكاة أقول: وتقدم ما يدل على ذلك في الاحتضار.
٣٦ = باب استحباب الاستغناء عن الناس وترك طلب الحوائج منهم واليأس مما في أيديهم.
[١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس.
(١٢٤٧٠) [٢] وعنه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك. وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن علي بن عمر، عن يحيى بن عمران، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
[٣] وعنه، عن أبيه وعن علي بن محمد القاساني جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: قال: أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم، ولا يكون
تقدم ما يدل على ذلك في ج ١ في ب ٦ من الاحتضار.
الباب ٣٦ - فيه ١ ١ حديثا:
[١] الأصول ص ٣٨٢ باب الاستغناء عن الناس.
[٢] الأصول ص ٣٨٣ والسند الثاني هكذا: علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن
جميل بن دراج عن علي بن معبد.
[٣] الأصول ص ٣٨٢ أخرجه أيضا في ج ٢ في ١ / ٥٦ من الدعاء، وفى ج ٦ في ٢ / ٩٦ من
جهاد النفس.