وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٦٨
(٢٦٥٠) [٢] محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر خطبة خطبها: من تاب قبل موته بسنة تاب الله عليه، ثم قال: وإن السنة لكثيرة، من تاب قبل موته بشهر تاب الله عليه، ثم قال: وإن الشهر لكثير، من تاب قبل موته بيوم تاب الله عليه، ثم قال: وإن يوما لكثير، من تاب قبل موته بساعة تاب الله عليه، ثم قال: وإن الساعة لكثيرة، من تاب وقد بلغت نفسه هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - تاب الله عليه.
[٣] قال: وقال الصادق عليه السلام: اعتقل لسان رجل من أهل المدينة فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: قل لا إله إلا الله، فلم يقدر عليه، فأعاد فلم يقدر عليه، فأعاد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يقدر عليه، وعند رأس الرجل امرأة فقال لها: هل لهذا الرجل أم؟ قالت: نعم يا رسول الله أنا أمه، فقال: أفراضية أنت عنه أم لا؟ فقالت: بل ساخطة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: فإني أحب أن ترضى عنه، فقالت: قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله، فقال له: قل لا إله إلا الله، فقال: لا إله إلا الله، فقال: قل: يا من يقبل اليسير، ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير، واعف عني الكثير إنك أنت العفو الغفور. فقالها، فقال له: ماذا ترى؟ فقال: أرى أسودين قد دخلا على، فقال: أعدها فأعادها، فقال: ما ترى! فقال: قد تباعدا عني، ودخل أبيضان، وخرج الأسودان فما أراهما، ودنا الأبيضان مني الآن يأخذان بنفسي، فمات من ساعته. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في جهاد النفس وغيره.
[٤٠] باب استحباب نقل من اشتد عليه النزع إلى مصلاه الذي كان يصلى فيه أو عليه
[٢] الفقيه ج ١ ص ٤٠ أورد قطعة منه في ٨ / ٣٦ وأورده أيضا عن الفقيه وثواب الأعمال والزهد
في ج ٦ في ٦ / ٩٣ من جهاد النفس.
[٣] الفقيه ج ١ ص ٤٠
تقدم ما يدل على ذلك في ٨ / ٣٦ ويأتي ما يدل عليه في ج ٦ في ب ٩٣ من جهاد النفس
الباب ٤٠ - فيه ٧ أحاديث