وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٥٧
إليك فيتلألأ قبره (منتقلة إلى قبره) وأعطاه الله ألف مدينة في الجنة، وزوجه ألف حوراء، وألبسه ألف حلة، وقضى له ألف حاجة. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في قضاء الصلوات والحج والوقف وغير ذلك.
باب ٢٩ : وجوب الوصية على من عليه حق أو له واستحبابها لغيره
[١] محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من ميت تحضره الوفاة إلا رد الله عليه من بصره وسمعه وعقله للوصية، أخذ الوصية أو ترك، وهي الراحة التي يقال لها: راحة الموت، فهي حق على كل مسلم. ورواه أيضا مرسلا إلى قوله: راحة الموت.
[٢] وبإسناده عن العلا، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: الوصية حق وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله فينبغي للمؤمن أن يوصي.
[٣] وبإسناده عن محمد بن الفضيل، عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الوصية فقال: هي حق على كل مسلم. ورواه الكليني والشيخ وكذا كل ما قبله كما يأتي. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك في الوصايا إن شاء الله.
[٣٠] باب استحباب الوصية بشئ من المال في أبواب البر والخير والوقف والصدقة: واستحباب فعل الخير بعد الشفاء (٢٦١٠) [١] محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن زكريا
يأتي ما يدل على ذلك في ج ٢ في ب ٤٠ إلى ٤٥ من الدعاء وفى ج ٣ في ب ١٢ من قضاء الصلوات
و ج ٥ في ب ٢٨ و ٣٠ و ٣١ من النيابة في الحج وفى ج ٦ في كثير من أبواب الوقف وفى ب ٣٠ من الدين؟
وذيله وفى ج ٧ في ب ١٠٦ من احكام الأولاد الباب ٢٩ - فيه ٣ - أحاديث:
[١] الفقيه ج ١ ص ٤٢ و ج ٢ ص ٢٦٦ أورده أيضا في ج ٦ في ١ ر ٤ من الوصايا، وللحديث صدر
في الكافي والتهذيب أورده هناك.
[٢] الفقيه ج ٢ ص ٢٦٦
[٣] الفقيه ج ٢ ص ٣٦٦ ورواه الكليني والشيخ وكذا كل ما قبله كما يأتي في ج ٦ في ب ١ من الوصايا
يأتي ما يدل على ذلك في ج ٦ في ب ١ من الوصايا
الباب ٣٠ - فيه ٤ أحاديث
[١] الفقيه ج ٢ ص ٢٦٦ أورده عن الفقيه والخصال والتهذيب في ج ٦ في ٤ / ٤ من الوصايا