وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٣٦
ابن خالد، عن يزيد (زيد) بن حباب، عن حماد بن (سلمة)، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله عز وجل يقول ابن آدم! مرضت فلم تعدني، قال: يا رب! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: مرض فلان عبدي ولو عدته لوجدتني عنده، واستسقيتك فلم تسقني، فقال: كيف وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان ولو سقيته لوجدت ذلك عندي، واستطعمتك فلم تطعمني: قال: كيف وأنت رب العالمين، قال استطعمك عبدي فلم تطعمه، فلو (ولو) أطعمته لوجدت ذلك عندي.
(٢٥٢٠) [١٢] عبد الله بن جعفر الحميري في (قرب الإسناد) عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرهم بسبع ونهاهم عن سبع: أمرهم بعيادة المريض. وذكر الحديث أقول: وتقدم ما يدل على ذلك، ويأتي ما يدل عليه.
[١١] تأكد استحباب العيادة في الصباح وفى المساء [١] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا مريضا حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك، فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي، وإن عاده مساءا كان له مثل ذلك حتى يصبح. وعن عدة من أصحابنا، عن سهل
[١٢] قرب الإسناد ص ٣٤، الحديث بتمامه هكذا: أمرهم بعيادة المريض، واتباع الجنائز،
وابراء القسم، وتسميت العاطس، ونصر المظلوم، وافشاء السلام، وإصابة (إجابة) الداعي، ونهاهم
عن التختم بالذهب، والشرب في آنية الذهب والفضة، ومن المآثر الحمر، وعن لباس الإستبرق
والحرير والقز والأرجوان. أورد منه في ٨ ر ٢ من الدفن، وقطعة في ١١ ر ٦٥
من النجاسات، وقطعة في ج ٣ في ١١ ر ١١ و ٩ ر ٣٠ و ٥ ر ٤٨ من لباس المصلي، وقطعة في ج ٥
في ٢٥ ر ١٢٢ من أحكام العشرة.
تقدم ما يدل على ذلك في ب ٨، ويأتي ما يدل عليه في ب ١١ و ١ ر ٣١ وفى ١ ر ٣٢ وفى ج ٢ في ٨ / ٣٠
من لباس المصلي وفى ج ٤ في ٦ / ٨ من الصدقة ويأتي في ج ٥ في ٧ و ١٢ و ١٥ و ٢١ و ٢٤ و ٢٥ / ١٢٢ من
احكام العشرة
الباب ١١ - فيه ٣ - أحاديث
[١] الفروع ج ١ ص ٣٣