وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦٨
سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في المستحاضة (إلى أن قال:) ولا بأس أن يأتيها بعلها إذا شاء إلا أيام حيضها فيعتزلها زوجها.
[٣] وعنه عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عذافر الصيرفي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ترى هؤلاء المشوهين في خلقهم؟ قال: قلت: نعم، قال: هؤلاء الذين آباؤهم يأتون نساءهم في الطمث. ورواه الصدوق مرسلا نحوه، و رواه في العلل عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسن ابن عطية مثله.
[٤] محمد بن علي بن الحسين قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: من جامع امرأته وهي حائض فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن إلا نفسه.
(٢٢٤٠) [٥] قال: وقال الصادق عليه السلام: لا يبغضنا إلا من خبث ولادته، أو حملت به أمه في حيضها.
[٦] وبإسناده عن حماد بن عمرو وأنس بن محمد، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام (في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام) قال: وكره أن يغشى الرجل امرأته وهي حايض، فإن فعل فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن إلا نفسه. وفي العلل بإسناده المشار إليه مثله. أقول: المراد بالكراهة التحريم لما مضى ويأتي.
[٧] وعن محمد بن الحسن، عن الصفار، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن علي بن الحكم، عن المفضل بن صالح، عن جابر الجعفي، عن إبراهيم القرشي، قال: كنا عند أم سلمة فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: لا يبغضكم إلا ثلاثة ولد زنا، ومنافق، ومن حملت به أمه وهي حائض.
[٨] وعن المظفر بن نفيس، عن إبراهيم بن محمد، عن أحمد بن الهذيل، عن
[٣] الفروع ج ٢ ص ٦٩ - الفقيه ج ١ ص ٢٨ - العلل ص ٣٨.
[٤] الفقيه ج ١ ص ٢٨.
[٥] الفقيه ج ١ ص ٢٨.
[٦] الفقيه ج ٢ ص ٣٣٥ - العلل ص ١٧٤.
[٧] العلل ص ٥٨
[٨] العلل ص ٥٩ - أسقط صدره من دون إشارة إليه وهو هذا: قال أبو أيوب الأنصاري: