الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٣١ - ٦ باب جامع الوضوء
إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين -.
أخرجه البخاري في: ٤ - كتاب الوضوء، ٢٤ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا.
ومسلم في: ٢ - كتاب الطهارة، ٤ - باب فضل الوضوء والصلاة عقبه، حديث ٦.
٣٠ - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا توضأ العبد المؤمن، فتمضمض، خرجت الخطايا من فيه.
وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه.
فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه.
حتى تخرج من تحت أشفار عينيه.
فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه.
حتى تخرج من تحت أظفار يديه.
فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه.
فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه.
حتى تخرج من تحت أظفار رجليه).
قال: (ثم كان مشيه إلى المسجد، وصلاته نافلة له).
أخرجه النسائي في: ١ - كتاب الطهارة، ٨٥ - باب مسح الاذنين مع الرأس.
وابن ماجه في: ١ - كتاب الطهارة، ٦ - باب ثواب الطهور.
والهدى - ٢ / البقرة / ١٥٩ - والمعنى لولا آية تمنع من كتمان شئ من العلم ما حدثتكم به.
وهذا هو الصحيح.
لان عروة، راوي الحديث، ذكره بالجزم فهو أولى.
أي لان مالكا ظنه.
٣٠ - (خرجت الخطايا من فيه) قال عياض: ذكر خروج الخطايا استعارة لحصول المغفرة عند ذلك.
لا أن الخطايا في الحقيقة شئ يحل في الماء، أي لانها ليست بأجسام، ولا كائنة في أجسام، فتخرج حقيقة.
(استنثر) استفعل، أخرج ماء الاستنشاق.
(أشفار عينيه) قال ابن قتيبة: والعامة تجعل أشفار العين الشعر، وهو غلط.
وانما الاشفار حروف العين التى ينبت عليها الشعر، والشعر الهدب.
(أظفار) جمع ظفر، بضمتين، على أفصح لغاته.
(نافلة) أي زيادة له في الاجر، على خروج الخطايا وغفرانها.