الموطا - مالک بن انس - الصفحة ٢٦ - ٥ باب ترك الوضوء مما مسته النار
٢٠ - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، مولى بنى حارثة، عن سويد بن النعمان، أنه أخبره أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام خيبر.
حتى إذا كانوا بالصهباء، وهى من أدنى خيبر، نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى العصر.
ثم دعا بالازواد، فلم يؤت إلا بالسويق، فأمر به فثرى.
فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكلنا.
ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا.
ثم صلى ولم يتوضأ.
أخرجه البخاري في: ٤ - كتاب الوضوء، ٥١ - باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ.
٢١ - وحدثني عن مالك، عن محمد بن المنكدر، وعن صفوان بن سليم، أنهما أخبراه عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير، أنه تعشى مع عمرابن الخطاب، ثم صلى ولم يتوضأ.
٢٢ - وحدثني عن مالك، عن ضمرة بن سعيد المازنى، عن أبان بن عثمان، أن عثمان ابن عفان أكل خبزا ولحما، ثم مضمض، وغسل يديه، ومسح بهما وجهه، ثم صلى ولم يتوضأ.
وحدثني عن مالك، أنه بلغه أن على بن أبى طالب وعبد الله بن عباس، كانا لا يتوضآن مما مست النار.
٢٠ - (الصهباء) موضع أسفل خيبر، أي طرفها مما يلى المدينة.
(بالازواد) جمع زاد، وهو ما يؤكل في السفر.
(السويق) الناعم من دقيق الحنطة والشعير.
(ثرى) بل بالماء، لما لحقه من اليبس.