الموطا - مالک بن انس - الصفحة ١٧٤ - ٢٤ باب جامع الصلاة
٩٠ - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يدوم عليه صاحبه.
أخرجه البخاري في: ٨١ - كتاب الرقاق، ١٨ - باب القصد والمداومة على العمل.
٩١ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه، أنه قال: كان رجلان أخوان.
فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة.
فذكرت فضيلة الاول عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: (ألم يكن الآخر مسلما ؟) قالوا: بلى.
يارسول الله، وكان لا بأس به.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما يدريكم ما بلغت به صلاته ؟ إنما مثل الصلاة كمثل نهر غمر عذب، بباب أحدكم.
يقتحم فيه كل يوم خمس مرات.
فما ترون ذلك يبقى من درنه ؟ فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته).
ورد معنى الشطر الاخير عن أبى هريرة مرفوعا.
أخرجه البخاري في: ٩ - كتاب مواقيت الصلاة، ٦ - باب الصلوات الخمس كفارة.
ومسلم في: ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، ٥١ - باب المشى إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات، حديث ٢٨٣.
٩٢ - وحدثني عن مالك، أنه بلغه أن عطاء بن يسار، كان إذا مر عليه بعض من يبيع في المسجد، دعاه فسأله ما معك ؟ وما تريد ؟ فإن أخبره أنه يريد أن يبيعه، قال: عليك بسوق الدنيا.
وإنما هذا سوق الآخرة.
٩١ - (غمر) أي كثير الماء.
(من دونه) أي وسخه.