الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٧٦ - من انقطع حيضها ليلاتنوي الصيام وتغتسل نهارا ما يستحب للصائم
لسانه ، ولا يماري ويصرن صومه كانوا إذا صاموا قعدوا في المساجد فقالوا نحفظ صومنا ولا نغتاب أحدا ، ولا يعمل عملا يخرج به صومه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ( ١ ) " وقال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال الله تعالى كل عمل أبن آدم له إلا الصيام فانه لي وأنا أجزي به ، الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فان سابه أحد أو قاتله فليقل اني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله
من ريح المسك ، للصائم
فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه " متفق
عليهما ( ٢ ) فصل
( مسألة ) ( ويستحب تعجيل الافطار وتأخير السحور ، وأن
يفطر على التمر وإن لم يجد فعلى الماء ، وأن يقول عند فطره اللهم لك صمت
وعلى رزقك أفطرت ، سبحانك وبحمدك اللهم تقبل مني انك أنت السميع العليم )