آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ٥٤ - درس هفتم ايمان     
برخورد سيدرضى (م. ٤٠٦ هـ . ق.)، دانشمند بزرگ اسلامى و مؤلّف گران قدر نهج البلاغة، با ابواسحاق صابى، فيلسوف غيرمسلمان، نمونه اى ياد كردنى از ارج و احترامى است كه اسلام نسبت به دانشوران هر كيش و آيين مى گذارد. ابواسحاق در حدود سال ٣٨٤ هــ . ق. از دنيا رفت و سيدرضى در رثاى او قصيده اى عالى سرود. وقتى برخى علت اين كار را از او پرسيدند، فرمود: إنَّما رَثَيْتُ فَضْلَه; من او را به خاطر دانشش مرثيه گفتم.[١]
در ادامه، مشام جانمان رابا گل چينى از قرآن و حديث درباره دانش و انديشه، معطّر مى سازيم:
قرآن
﴿(أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الاْخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الاَْلْبابِ)﴾[٢]
﴿(لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلال مُبِين)﴾[٣]
﴿(...يَرْفَعِ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجات...)﴾[٤]
حديث
قَالَ عليّ(عليه السلام): كُلُّ وِعَاء يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلاَّ وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ.[٥]
عنه(عليه السلام): مَنْ مَشَى فِي طَلَبِ الْعِلْمِ خُطْوَتَيْنِ وَ جَلَسَ عِنْدَ الْعالِمِ ساعَتَيْنِ وَ سَمِعَ مِن الْمُعَلِّمِ كَلِمَتَيْنِ أَوْجَبَ اللّهُ لَهُ جَنَّتَيْنِ كَما قَالَ اللّهُ تَعالى: ﴿(وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾[٦])[٧]
[١] جهت مطالعه ر. ك: مجموعه آثار، مرتضى مطهرى، ج ١٨ (داستان راستان)، ص ٣٣٤ ـ ٣٣٥.
[٢] الزُّمَر(٣٩): ٩.
[٣] آل عِمرَان (٣): ١٦٤.
[٤] المجَادلة (٥٨):١١.
[٥] نهج البلاغة، كلمات قصار ١٩٦.
[٦] الرّحمن (٥٥): ٤٦.
[٧] إرشادالقلوب، ج ١، ص ١٩٥.