آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ٧٠ -       نگاهى به نهج  البلاغه     
فَانْظُرْ كَيْفَ كان عاقِبَةُ الظّالِمِينَ))﴿١)
﴿(وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)﴾[٢]
حديث
عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ قَالَ: أَيُّها النّاسُ! لاَ خَيْرَ فِي دِين لا تَفَقُّهَ فِيهِ.[٣]
عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام): الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لاَ تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ. [٤]
عن علّي(عليه السلام): مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الاْرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَاءِ.[٥]
قال أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) لاِبي ذَرّ: فَلاَ يُؤْنِسْكَ إِلاَّ الْحَقُّ وَ لاَيُوحِشْكَ إِلاَّ الْبَاطِلُ.[٦]
عن النّبىّ(صلى الله عليه وآله): السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ الْعَرْشِ طُوبَى لَهُمْ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَقْبَلُونَ الْحَقَّ إِذَا سَمِعُوهُ، وَ يَبْذُلُونَهُ إِذَا سُئِلُوهُ، وَ يَحْكُمُونَ لِلنَّاسِ كَحُكْمِهِمْ لاَِنْفُسِهِمْ.[٧]
عن اميرالمؤمنين(عليه السلام): إِنَّ دِينَ اللّهِ لا يُعْرَفُ بِالرِّجالِ بِلْ بِآيَةِ الْحَقِّ وَ اعْرِف الْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ.[٨]
عنه(عليه السلام): إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ: اتِّبَاعَ الْهَوَى وَ طُولَ الاَْمَلِ، أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَ أَمَّا طُولُ الاَْمَلِ فَيُنْسِي الاْخِرَةَ.[٩]
عَنْه(عليه السلام): عَيْنُ الْمُحِبِّ عَميةٌ عَنْ مَعايِبِ الْمَحْبوبِ، وَ أُذُنُه صَمّاءُ عَنْ قُبْحِ مَساوِيه.[١٠]
عَنْه(عليه السلام): سَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ، وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ.[١١]
عنه(عليه السلام): إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ إِلاَّ أَرْبَعُ أَصَابِعَ، فَسُئِلَ(عليه السلام) عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ هَذَا.
[١] يُونس (١٠): ٣٩.
[٢] البَقَرة (٢): ٤٢.
[٣] بحارالأنوار، ج ١، ص ١٧٤.
[٤] تحف العقول، ص ٣٥٦.
[٥] نهج البلاغة، كلمات قصار ١٦٤.
[٦] الكافي، ج ٨، ص ١٧٥.
[٧] بحارالأنوار، ج ٦٦ ، ص ٤٠٣.
[٨] إرشادالقلوب، ج ٢، ص ٢٩٦.
[٩] الكافي، ج ٢، ص ٣٣٥.
[١٠] غررالحكم، ص ٤٨١.
[١١] نهج البلاغة، خطبه ١٢٧.