آموزه هايي از قرآن و حديث - دیاری بیدگلی، محمدتقی - الصفحة ٦٢ - درس هشتم حق  گرايى     
﴿(الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّهِ أَلا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)﴾[١]
﴿(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ )﴾[٢]
﴿(فَأَمَّاالَّذِينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَة مِنْهُ وَ فَضْل وَ يَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً)﴾[٣]
﴿(وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكات مِنَ السَّماءِ وَ الاَْرْضِ...)﴾[٤]
حديث
عَنِ النَّبيِّ(صلى الله عليه وآله): الإيمانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللّهِ وَ مَلائِكَتِه وَ كُتُبِه وَ رُسُلِه وَالْيَوْمِ الاْخِرِ ـ وَ سُئِلَ عَنِ الاِْسلامِ ـ قالَ: الإسلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلهَ إلاّ اللّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّهِ وَ تُقِيمَ الصَّلاةَ وَ تُؤْتِىَ الزَّكاةَ وَ تَصُومَ رَمَضانَ وَ تَحُجَّ الْبيتَ إِنْ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبيلا.[٥]
عنه(صلى الله عليه وآله): لَيْسَ الاْيمانُ بِالتَّحَلِّي وَ لا بِالتَّمَنِّي وَ لكنَّ الإِيمانَ مَا خَلُصَ فِي الْقَلْبِ وَ صَدَّقَهُ الاَْعْمالُ.[٦]
فِي خَبَر طَوِيل عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: فَالاِْيمَانُ بِاللَّهِ تَعَالَى هُوَ أَعْلَى الاِْيمَانِ دَرَجَةً، وَ أَشْرَفُهَا مَنْزِلَةً، وَ أَسْنَاهَا حَظّاً، فَقِيلَ لَهُ(عليه السلام): الاِْيمَانُ قَوْلٌ وَ عَمَلٌ أَمْ قَوْلٌ بِلاَ عَمَل؟ فَقَالَ: الاِْيمَانُ تَصْدِيقٌ بِالْجَنَانِ، وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَ عَمَلٌ بِالاَْرْكَانِ، وَ هُوَ عَمَلٌ كُلُّهُ.[٧]
عَنْه(عليه السلام): الإيمانُ وَ الْعَمَلُ أَخَوانِ تُوْأَمانِ وَ رَفِيقانِ لا يَفْتَرِقانِ لا يَقْبَلُ اللّهُ أَحَدَهُما إِلاّبِصاحِبِه.[٨]
عن فُضَيل بن يسار: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) يَقُولُ: إِنَّ الاِْيمَانَ يُشَارِكُ الاِْسْلاَمَ وَ لاَ يُشَارِكُهُ الاِْسْلاَمُ، إِنَّ الاِْيمَانَ مَا وَقَرَ فِي الْقُلُوبِ وَ الاِْسْلاَمَ مَا عَلَيْهِ الْمَنَاكِحُ وَ الْمَوَارِيثُ وَ
[١] الرّعد (١٣):٢٨.
[٢] الأنفَال(٨):٢.
[٣] النِسَاء(٤):١٧٥.
[٤] الأعرَاف (٧):٩٦.
[٥] صحيح مسلم، ج ١، ص ٢٤.
[٦] بحارالأنوار، ج ٦٦، ص ٧٢ .
[٧] مستدرك الوسائل، ج ١١، ص ١٤٤.
[٨] غررالحكم، ص ١٥١.