بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣ - المبحث الرابع التخطئة والتصويب
أَرْشِ الْخَدْشِ فَمَا سِوَاهُ وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ».
٤- مرسلة ربعي عَنْ أَبِي عَبْدِالله (ع) أَنَّهُ قَالَ: «أَبَى الله أَنْ يُجْرِيَ الْأَشْيَاءَ إِلَّا بِأَسْبَابٍ فَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَباً، وَجَعَلَ لِكُلِّ سَبَبٍ شَرْحاً، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَرْحٍ عِلْماً، وَجَعَلَ لِكُلِّ عِلْمٍ بَاباً نَاطِقاً، عَرَفَهُ مَنْ عَرَفَهُ وَ جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، ذَاكَ رَسُولُ الله وَ نَحْنُ» [١].
وغيرها من الروايات.
بالاضافة الى استفادة ذلك من بعض الآيات كقوله تعالى: () [٢] وقوله تعالى: () [٣] وغيرها من الايات بالاضافة الى روايات عامة أُخرى.
فهناك في متن الواقع واللوح المحفوظ حكم لله في كل شي والفقيه بممارساته الفقهية يحاول الوصول الى حكم الله من خلال ادوات الاستنباط التي بيناها سابقا، وهذا مائز اساسي بين مدرسة النص ومدرسة الراي، فالاجتهاد في مدرسة ال البيت هو محاولة اكتشاف الحكم الشرعي الموجود واقعا في اللوح المحفوظ ودور الفقيه دور توسطي لمعرفة احكام الله تعالى فيكون اجتهادنا نحو استطراق للحكم الشرعي واكتشاف، اما في غير مدرستنا فهو
[١] المحاسن للبرقي: ج ١، ص ٥٧.
[٢] سورة الأنعام: الآية ٥٧.
[٣] سورة سورة الحجرات: الآية ١٦.