بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠ - الطريق الثاني طريق الشيخ النجاشي
السلطة التشريعية وشعبة من شعب الحكم والحكومة ومن ثم هي نمط من الرئاسة الدينية، هذا فضلا عن انضمام منصب القضاء ومنصب الحكم السياسي في نيابة الفقيه وان كانت هذه النيابة في البعد السياسي ذات درجات ومراتب والوان وصياغات متفاوتة شدة وضعفا بحسب بسط يد الفقيه والفقهاء وان لم يكن له كل صلاحيات امام الاصل بل دوره تطبيقي تنفيذي لمنهاج ال البيت عليهم السلام.
الرواية الخامسة:
ما رواه الطبري في دلائل الامامة بإسناده عن محمد المحمودي عن ابيه (في رواية طويلة) ... قال أبو جعفر الجواد (ع) لعمه عبد اللّه بن موسى لما سأل عن مسائل فأجاب بخلاف الواقع فقال (ع): «لا إله إلا اللّه يا عم انه عظيم عند اللّه ان تقف غداً بين يدي اللّه فيقول لك لم تفتي عبادي بما لم تعلم و في الأمة من هو أعلم منك» [١].
وقد يشكل على الاستدلال بها:
أوَّلًا: بضعف السند.
وثانياً: بان مفادها في التصدي للامامة الالهية او في الفتوى
[١] البحار: ج ٥، ص ١٠٠.