بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨ - الطريق الثاني طريق الشيخ النجاشي
مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، إِنَّ الرِّيَاسَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِأَهْلِهَا فَمَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [١].
مضمون هذه الرواية مستفيض لفظا في طرق الفريقين.
- استفاضت الروايات بهذا المضمون عند العامة والخاصة ولا يضر ضعف سند بعضها لاستفاضت مضامينها، منها:
ما فى المحاسن (للبرقي)؛ باسناده عن رَسُولِ الله قَالَ مَنْ أَمَّ قَوْماً وَ فِيهِمْ أَعْلَمُ مِنْهُ أَوْ أَفْقَهُ مِنْهُ لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ فِي سَفَالٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [٢].
وفى الكافي (ط- دار الحديث)؛ أَنَّ رَسُولَ الله، قَالَ: مَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِسَيْفِهِ، وَدَعَاهُمْ إِلى نَفْسِهِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ، فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ [٣].
وفى الاحتجاج؛ قَالَ رَسُولُ الله مَا وَلَّتْ أُمَّةٌ قَطُّ أَمْرَهَا رَجُلًا وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا لَمْ يَزَلْ يَذْهَبُ أَمْرُهُمْ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مَا تَرَكُوا [٤].
وفى تحف العقول عن الصادق (ع): «من دعا الناس إلى نفسه
[١] دعائم الإسلام: ج ١، ص ٩٨.
[٢] المحاسن للبرقي: ج ١، ص ١٥١.
[٣] الكافي: ط- دار الحديث: ج ٩، ص ٤٠٧.
[٤] الاحتجاج: ج ١، ص ١٥١.