بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠ - الدليل الثالث الاستدلال بالروايات
ابى بصير الاسدي.
٤- صحيحة يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِالله (ع) فَقَالَ- أَ مَا لَكُمْ مِنْ مَفْزَعٍ- أَ مَا لَكُمْ مِنْ مُسْتَرَاحٍ تَسْتَرِيحُونَ إِلَيْهِ- مَا يَمْنَعُكُمْ مِنَ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِ [١].
الرواية ظاهرة بقوة في الارجاع اليه بما هو عالم وفقيه لا سيما ان الخطاب للاخذ منه بشكل جماعي للمكلفين.
٥- محسنة عَلِيِّ بْنِ الْمُسَيَّبِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا (ع) شُقَّتِي بَعِيدَةٌ وَ لَسْتُ أَصِلُ إِلَيْكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ- فَمِمَّنْ آخُذُ مَعَالِمَ دِينِي- قَالَ مِنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ الْقُمِّيِّ- الْمَأْمُونِ عَلَى الدِّينِ وَ الدُّنْيَا- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُسَيَّبِ- فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قَدِمْنَا عَلَى زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ- فَسَأَلْتُهُ عَمَّا احْتَجْتُ إِلَيْهِ [٢].
والرواية ليس فيها من يتوقف فيه الا احمد بن الوليد، وفي الاختصاص الراوي عنه لهذه الرواية احمد بن محمد بن عيسى بينما في الكشي الراوي عنه محمد بن عيسى، ولعل للرواية طريقين لاحمد بن الوليد او من اختلاف النسخ، ولعل نسخة الاختصاص اقرب واصح وذلك لكن سعد قمي اشعري ومن مشايخة احمد بن محمد بن عيسى الاشعري القمي، والمعروف عن ابن عيسى تشدده في
[١] وسائل الشيعة: ج ٢٧، ص ١٤٥.
[٢] المصدر: ص ١٤٦.