بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩ - الطريق الثاني طريق الشيخ النجاشي
وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضالّ».
وما رواه البيهقي بسنده، عن ابن عباس، عن رسول الله: «من استعمل عاملا من المسلمين و هو يعلم أن فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه فقد خان اللّه ورسوله وجميع المسلمين».
وما في كنز العمال عن حذيفة: «أيما رجل استعمل رجلا على عشرة أنفس علم أنّ في العشرة أفضل ممن استعمل فقد غشّ اللّه و غشّ رسوله و غشّ جماعة المسلمين».
تقريب الاستدلال:
وقد يشكل على المفاد بانها بصدد الرئاسة والقيادة السياسية لا في الافتاء والمرجعية الدينية بل قد يحمل مفادها على ادعاء الامامة الالهية وفرض الطاعة من الله الشامل للمنصب الديني والسياسي.
وفيه:
أوَّلًا: ان هذين الاحتمالين وان كانا تامين الا انه لا تنافي بينهما وبين ما نحن فيه بتقريب عموم المفاد، نعم هذا العموم حينئذ متفاوت النهي فيه والعقوبة بحسب درجة وخطورة موقعية الرئاسة وليس على درجة واحدة.
ثانياً: ان الصحيح ان منصب الفتيا والمرجعية الدينية نمط من