بحوث في الإجتهاد و التقليد الأصولي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢ - المبحث الرابع التخطئة والتصويب
ويمكن ملاحظة تلك الروايات في باب القضاء ابواب صفات القاضي كالباب الاول والسادس والسابع، بالاضافة الى روايات اخرى نقلها العاملي في الفصول المهمة في اصول الائمة حيث نقل (٧٨) رواية في باب «إنَّ كل واقعة تحتاج اليها الامة لها حكم شرعى معين و لكل حكم دليل قطعي مخزون عند الأئمة (عليهم السلام) يجب على الناس طلبه منهم عند حاجتهم اليه» [١].
والتي منها:
١- صحيحة حماد عَنْ أَبِي عَبْدِالله (ع) قَالَ: «سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ فِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ» [٢].
٢- موثق سماعة عنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (ع) فِي حَدِيثٍ «قَالَ: قُلْتُ: أَصْلَحَكَ الله، أَتَى رَسُولُ الله النَّاسَ بِمَا يَكْتَفُونَ بِهِ فِي عَهْدِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَقُلْتُ: فَضَاعَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ؟ فَقَالَ: لَا، هُوَ عِنْدَ أَهْلِهِ» [٣].
٣- رواية سليمان بن هارون عن أَبَى عَبْدِالله (ع) يَقُولُ: «مَا خَلَقَ الله حَرَاماً وَ لَا حَلَالًا، إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الدَّارِ، فَمَا كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنَ الطَّرِيقِ، وَ مَا كَانَ مِنَ الدَّارِ، فَهُوَ مِنَ الدَّارِ حَتَّى
[١] الفصول المُهِمَّة
[٢] الفصول المُهِمَّة: ج ١، ص ٤٥١.
[٣] الكافي: ج ١، ص ٥٧.