اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣٧ - ٣ ـ ألقاب المحدّثين
١٤٠٩هـ) فأجازني قائلاً بأنّه يروي ـ كتاب المستدرك ـ عن شيخه المحدّث الخبير الشيخ عبّاس القمّي (١٢٩٤ ـ ١٣٥٩هـ) وهو يروي عن المحدّث النوري (١٢٥٤ ـ ١٣٢٠هـ) مؤلّفه بطرقه المعروفة.
كما استجزت شيخي العلاّمة محمّد محسن المدعو ب آقا بزرگ الطهراني ـقدّس سرّه ـ (١٢٩٣ ـ ١٣٨٩هـ) فأجازني، وإليك نصّ كتابه الذي بعثه إليّ من النجف الأشرف عام ١٣٦٨ هـ ق:
«الحمد للّه الذي وفّقنا لأخذ معالم ديننا عن العترة الطاهرة، بطرق صحيحة متّصلة، وأسانيد قويّة مسلسلة، والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا محمّد المصطفى وعلى آله الأئمّة المعصومين أهل الصدق والوفاء، صلاة متواصلة من الآن إلى يوم اللقاء.
أمّا بعد; فإنّ الشيخ الفاضل، البارع ، الكامل، المشار إليه بالأنامل من بين الأقران والأماثل، مولانا «الميرزا جعفر بن العالم الجليل الورع التقي الشيخ محمّد حسين التبريزي الخياباني» دامت بركاتهما.
ممّن وفقه اللّه تعالى للأخذ عن العترة الطاهرة، إطاعة لما أمر به أمير المؤمنين (عليه السلام)لصاحب سرّه كميل بن زياد، فقال: «يا كميل! إنّ اللّه تعالى أدّب رسولهصلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم، وهو أدّبني و أنا اُؤدّب الناس، يا كميل! ما من حركة إلاّ وأنت محتاج فيها إلى معرفة، يا كميل! لا تأخذ إلاّ عنّا، تكن منّا»، وطريق الأخذ عنهم بعد ارتحالهم هو الأخذ من القرى الظاهرة الذين جعلهم اللّه تعالى واسطة بيننا وبينهم، وهم القرى المباركة المذكورة في سورة الإسراء من كتابه الكريم كما نطقت بها الأحاديث المستفيضة المرويّة في تفسير البرهان وغيره، وتلك القرى الظاهرة تتّصل بعضها ببعض، إلى أن يظهر الحجّة ـ عليه السلام ـ