اصول الحديث وأحكامه في علم الدّراية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٤ - ٢ ـ الخـوارج
وإلى متقاعد يرى لزوم الخروج على أئمّة الجور و لا يباشره بنفسه.
إلى غير ذلك من ذوي الأهواء والآراء الذين قضى عليهم الدهر وقضى على آرائهم ومذاهبهم، وعندما وصل أحمد بن حنبل إلى قمّة الإمامة في العقائد صار أهل الحديث فرقة واحدة مجتمعين تحت لوائه، وتحت الاُصول التي طرحها، واستخرجها من الكتاب والسنّة.
لقد نجم بين أهل الحديث القول بالتجسيم والتشبيه، كما نجم بينهم القول بالجبر وسلب الاختيار عن الإنسان، ومن أراد أن يقف على آراء أهل الحديث فعليه الرجوع إلى المصادر التالية:
١ ـ رسالة أحمد بن حنبل في عقائد أهل الحديث، طبع باسم« السنّة».
٢ ـ رسالة الأشعري في عقيدة أهل الحديث، وقد جاءت الرسالة في الباب الثاني من كتاب الإبانة، وهي تشتمل على ٥١ أصلاً، وقد أدرجها في كتابه الآخر أعني «مقالات الإسلاميين» ص ٣٢٠ ـ ٣٢٥ أيضاً .
٣ ـ ما ذكره أبو الحسين الملطي (ت ٣٧٧هـ) مـن الاُصول في كتابه المعروف «التنبيه والردّ».
٤ ـ «العقيدة الطحاويّة» التي ألّفها أبو جعفر المعروف بالطحاوي المصري، وهي تشتمل على ١٠٥ أصلاً.
٢ ـ الخـوارج:
كل من خرج على الإمام الحقّ يسمّى خارجيّاً، سواء أكان الخروج في أيّام الصحابة أم كان بعدهم، وقد غلبت هذه التسمية على الذين خرجوا على أميرالمؤمنين (عليه السلام)أثناء حرب صفّين بعد مسألة التحكيم، و أشدّهم