الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ٩٧ - النكاح وما جاء فيه من النسخ
عن شريك عن سماك بن حرب [١] عن أبي سلمة بن عبد الرحمن [٢] قال : إذا اشتريت مجوسية فلا تطأها حتى تسلم [٣].
١٦٧ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس [٤] عن ابن شهاب أنه سئل عن رجل كانت له جارية مجوسية فقال : لا يحل له أن يطأها حتى تسلم [٥].
١٦٨ ـ قال أبو عبيد : وكذلك قول الأوزاعي وسفيان ومالك حدثنيه عنه ابن أبي مريم [٦] وابن بكير [٧] أن المجوسية لا تحل بنكاح ولا بملك يمين [٨] وكذلك قول أهل الرأي كلهم.
قال أبو عبيد : وإنما اتفقت العلماء على تحريمهن [٩] في الوجهين جميعا
[١] سماك ( بكسر أوله وتخفيف الميم ) بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي ، أبو المغيرة ، صدوق ، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، وقد تغير بآخرة فكان ربما يلقن.
( التقريب ١ / ٣٣٢ ).
[٢] أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ، قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل ، ثقة ، مكثر ، من الثالثة ، مات سنة أربع وتسعين ، وكان مولده سنة بضع وعشرين.
( التقريب ٢ / ٤٣٠ ).
[٣] روى نحوه ابن أبي شيبة فى المصنف ج ٤ ، كتاب النكاح « باب فى الرجل يطأ جاريته المجوسية من كرهه » ص ١٧٨.
[٤] هو يونس بن يزيد الأيلي.
[٥] روى نحوه عبد الرزاق فى المصنف ج ٧ ، كتاب النكاح « باب هل يطأ أحد جاريته مشركة » أثر (١٢٧٥٢) ص ١٩٥ تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي.
وروى نحوه أيضا ابن أبي شيبة ، انظر الأثر الذي قبله.
[٦] هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم.
[٧] هو يحيى بن عبد الله بن بكير.
[٨] قول الأوزاعي : لم أتمكن من العثور عليه.
وقول الإمام مالك أورده في الموطأ بلفظ : ولا يحل وطأ أمة مجوسية بملك اليمين ، كتاب النكاح « باب النهي عن نكاح إماء أهل الكتاب » ج ٢ ص ٥٤١ تحقيق عبد الباقي.
أما قول سفيان الثوري فقد رواه عبد الرزاق بلفظ : أما السنة فلا يقع عليها ـ يعني المجوسية ـ حتى تصلي إذا استبرأها ـ المصنف ج ٧ ، كتاب النكاح « هل يطأ أحد جاريته مشركة » أثر (١٢٧٥٧) ص ١٩٧ تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي.
[٩] في المخطوط من دون ياء والصواب ما أثبتناه.