الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ١٥٨ - باب شهادة أهل الكتاب
فتوفى بدقوقاء [١] فلم يجد من يشهد على وصيته إلا رجلين من النصارى من أهلها فأشهدهما على وصيته ، ثم قدما الكوفة فأحلفهما أبو موسى دبر صلاة العصر في مسجد الكوفة بالله الذي لا إله إلا هو ما خانا لا كتما ولا بدلا وإن هذه لوصية ، ثم أجاز شهادتهما [٢].
٢٩١ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد [٣] عن الشعبي أن أبا موسى [٤] أجاز شهادة أهل الذمة على الوصية [٥].
٢٩٢ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن شريح قال : لا تجوز شهادة أهل الذمة على المسلمين في شيء إلا في السفر ولا يجوز في السفر إلا في الوصية [٦].
[١] دقوقاء : بفتح أوله وضم ثانيه ، مدينة بين إربل وبغداد معروفة لها ذكر فى الأخبار والفتوح.
( معجم البلدان ٢ / ٤٥٩ ).
[٢] رواه الطبري بلفظ مقارب ج ١١ أثر (١٢٩٤٨) ص ١٧٤ تحقيق محمود محمد شاكر.
ورواه البيهقي بلفظ مقارب فى السنن الكبرى ج ١٠ ، كتاب الشهادات « باب من أجاز شهادة أهل الذمة ».
وروايتهما من طريق هشيم قال : أخبرنا زكريا عن الشعبي ، قال الحافظ بن كثير بعد إيراده لهذا الأثر من طريق هشيم عن زكريا عن الشعبي : هذا إسناد صحيح إلى الشعبي عن أبي موسى الأشعري.
انظر : ابن كثير ٢ / ١١٣.
[٣] هو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي.
[٤] هو أبو موسى الأشعري.
[٥] رواه بمعناه الطبري فى جامع البيان ج ١١ أثر (١٢٩٢٧) ص ١٦٥ تحقيق محمود محمد شاكر.
وروى نحوه البيهقي فى السنن الكبرى ج ١٠ ، كتاب الشهادات « باب شهادة أهل الذمة على الوصية في السفر » ص ١٦٦.
[٦] روى نحوه الطبري فى جامع البيان ج ١١ أثر (١٢٩٢٥) ص ١٦٤ تحقيق محمود محمد شاكر.