الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ٢١٠ - باب الأسارى
ابن جريج فيها قال : هي منسوخة قد قتل رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ عقبة بن أبي معيط [١] يوم بدر صبرا [٢] [٣].
٣٩٥ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا حجاج [٤] عن شريك عن سالم [٥] عن سعيد بن جبير قال : يقتل أسرى المشركين ولا يفادون حتى يثخن فيهم القتل وقد قال : ( حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً ) [٦]. وفيه قول آخر.
٣٩٦ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا حجاج [٧] عن المبارك بن فضالة [٨] عن الحسن أنه كره قتل الأسير وقال : منّ عليه أو فاده [٩].
[١] عقبة بن أبي معيط : أحد رءوس المشركين في مكة ، كان من شر عباد الله وأكثرهم كفرا وعنادا وبغيا وحسدا وهجاء للإسلام وأهله ، لما كان النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بعرق الظبية بعد قفوله من بدر أمر عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فقتله. البداية والنهاية : عماد الدين بن كثير ج ٣ ص ٣٠٥ /.
[٢] قتل الصبر : هو أن يؤخذ الرجل أسيرا ثم يقدم فيقتل. غريب الحديث لأبي عبيد ج ٣ ص ٣٠٢.
[٣] روى نحوه عبد الرزاق من قول عطاء بن أبي رباح فى المصنف ج ٥ ، كتاب الجهاد « باب قتل أهل الشرك صبرا » أثر (٩٣٨٩) ص ٢٠٤ تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي.
[٤] هو حجاج بن محمد المصيصي.
[٥] هو سالم الأفطس.
[٦] روى نحوه الطبري فى جامع البيان ج ١٤ أثر (١٦٢٨٩) ص ٦٠ تحقيق محمود محمد شاكر.
[٧] هو حجاج بن محمد المصيصي.
[٨] المبارك بن فضالة : ( بفتح الفاء وتخفيف المعجمة ) ، أبو فضالة البصري ، صدوق ، يدلّس ويسوّي ، من السادسة ، مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح.
( التقريب ٢ / ٢٢٧ ).
[٩] رواه بمعناه الطبري فى جامع البيان ج ٢٦ ص ٢٧ ط دار المعرفة.