الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ٩ - فضل علم ناسخ القرآن ومنسوخه وتأويل النسخ في التنزيل والآثار
ابن حازم [١] عن حميد الأعرج [٢] عن مجاهد مثل قول عطاء : ( ننسأها ) نؤخرها [٣].
٩ ـ أخبرنا علي قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا حجاج [٤] عن ابن جريج عن مجاهد وعطاء أنهما قرءاها : ( ما ننسخ من آية أو ننسأها ) [٥].
١٠ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا حجاج [٦] عن ابن جريج عن عبد الله بن كثير [٧] عن علي الأزدي [٨] عن عبيد بن عمير الليثي [٩] أنه قرأها كذلك : ( أو ننسأها ) [١٠].
[١] جرير بن حازم بن عبد الله بن شجاع الأزدي ثم العتكي أبو النضر البصري ، ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه ، ولم يحدث في حال اختلاطه ، مات سنة مائة وخمس وسبعين.
( التهذيب ٢ / ٦٩ ، التقريب ١ / ١٢٧ ).
[٢] حميد الأعرج : هو حميد بن قيس الأعرج المكي أبو صفوان القارئ الأسدي مولاهم ، قال ابن حجر : ليس به بأس ، مات سنة مائة وثلاثين.
( التهذيب ٢ / ٤٦ ، التقريب ١ / ٢٠٣ ).
[٣] رواه الطبري في جامع البيان بلفظ « أو ننسأها » نرجئها ونؤخرها.
( الطبري ج ٢ الأثر (١٧٦٥) ص ٤٧٧ تحقيق محمود وأحمد محمد شاكر ).
[٤] هو حجاج بن محمد المصيصي.
[٥] رواه الطبري في جامع البيان ج ٢ الأثران (١٧٦٣) و (١٧٦٥) ص ٤٧٧ تحقيق محمود وأحمد شاكر.
[٦] هو حجاج بن محمد المصيصي.
[٧] عبد الله بن كثير الداري المكي أبو معبد القاري مولى عمرو بن أبي علقمة الكناني قال علي بن المديني : كان ثقة ، وقال ابن عيينة : لم يكن بمكة أقرأ منه ومن حميد بن قيس ، وقال في التقريب : صدوق.
( التهذيب ٥ / ٣٦٧ ، التقريب ١ / ٤٤٢ ).
[٨] علي الأزدي : هو علي بن عبد الله الأزدي أبو عبد الله بن أبي الوليد البارقي ، قال الذهبي : احتج به مسلم ، ما علمت لأحد فيه جرحة وهو صدوق. وقال ابن حجر : صدوق ربما أخطأ ، من الثالثة.
( التهذيب ٧ / ٣٥٨ ، الميزان ٣ / ١٤٢ ـ التقريب ٢ / ٤٠ ).
[٩] عبيد بن عمير الليثي : هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي ، أبو عاصم المكي ، ولد على عهد النبي صلىاللهعليهوسلم ، قاله مسلم ، وعدّه غيره في كبار التابعين ، وكان قاصّ أهل مكة ، مجمع على ثقته ، مات قبل ابن عمر ، قال ابن حبان في الثقات مات سنة ٦٨.
( التهذيب ٧ / ٧١ ، التقريب ١ / ٥٤٤ ).
[١٠] رواه الطبري في جامع البيان ـ بلفظ : ( أو ننسأها ) إرجاؤها وتأخيرها.
انظر : ( جامع البيان ج ٢ ص ٤٧٧ أثر (١٧٦٧) تحقيق محمود وأحمد شاكر ).
قلت : قد اجتمع في رواية الطبري الأمران القراءة والتفسير لها.