الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ٢٧٢ - باب توبة القتل ونسخ اللين فيها بالتغليظ
٤٩٨ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا مروان بن معاوية [١] عن العلاء بن المسيب عن عاصم بن أبي النجود [٢] عن ابن عباس فى قوله : ( فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ ) قال : هي جزاؤه فإن شاء غفر له وإن شاء عذبه [٣].
٤٩٩ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم [٤] عن سليمان التيمي عن أبي مجلز [٥] قال : هو جزاؤه إن شاء تجاوز عنه [٦].
٥٠٠ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا حجاج [٧] عن شعبة عن سليمان التيمي عن أبي مجلز وعن سيار [٨] عن أبي صالح [٩] مثل ذلك [١٠].
[١] هو مروان بن معاوية الفزاري.
[٢] عاصم بن بهدلة بن أبي النجود الأسدي مولاهم ، الكوفي ، أبو بكر المقرئ صدوق ، له أوهام ، حجة في القراءة ، من السادسة ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة.
( التقريب ١ / ٣٨٣ ).
[٣] روى نحوه ابن أبي حاتم في تفسيره : النساء آية ( فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ ) ج ٢ ورقة ١٧١ من المخطوط.
[٤] هو إسماعيل بن إبراهيم بن علية.
[٥] أبو مجلز السدوسي لاحق بن حميد البصري.
[٦] رواه أبو داود في سننه ، كتاب الفتن والملاحم « باب تعظيم قتل المؤمن » ج ٤ ص ١٠٥.
وزواه الطبري فى جامع البيان ج ٩ ص ٦١ أثر (١٠١٨٤) تحقيق محمود محمد شاكر.
[٧] هو حجاج بن محمد المصيصي.
[٨] هو سيار بن أبي سيار العنزي.
[٩] لم يتبين لي من أبو صالح هذا؟ وقد مر ترجمة لأبي صالح عبد الله بن صالح الجهني ، وأبى صالح ذكوان السمان.
[١٠] قال ابن كثير عند تفسيره لقوله جل ذكره : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ) الآية : والذي عليه الجمهور من سلف الأمة وخلفها أن القاتل له توبة فيما بينه وبين الله عزوجل ، فإن تاب وأناب وخشع وخضع وعمل عملا صالحا بدّل الله سيئاته حسنات وعوّض المقتول من ظلامته وأرضاه عن طلابته قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً ) آخر ـ إلى قوله : ـ ( إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ ) ـ