الناسخ والمنسوخ
(١)
فضل علم ناسخ القرآن ومنسوخه وتأويل النسخ في التنزيل والآثار
٤ ص
(٢)
ذكر الصلاة ومعرفة ما فيها من الناسخ والمنسوخ في الكتاب والسنة
١٨ ص
(٣)
الزكاة وما فيها من ذلك
٢٥ ص
(٤)
ذكر الصيام وما نسخ منه
٣٨ ص
(٥)
النكاح وما جاء فيه من النسخ
٧٣ ص
(٦)
الطلاق وما جاء فيه
١١٣ ص
(٧)
باب الحدود وما نسخ منها
١٣٢ ص
(٨)
باب الشهادات وما جاء فيها
١٤٤ ص
(٩)
باب شهادة أهل الكتاب
١٥٥ ص
(١٠)
باب المناسك وما جاء فيها من النسخ
١٦٦ ص
(١١)
باب الجهاد وناسخه ومنسوخه
١٩٠ ص
(١٢)
باب الأسارى
٢٠٩ ص
(١٣)
باب في المغانم
٢١٧ ص
(١٤)
باب الاستئذان وما فيه من ناسخه ومنسوخه من الكتاب والسنة
٢١٩ ص
(١٥)
باب المواريث ناسخها ومنسوخها
٢٢٤ ص
(١٦)
باب الوصية ناسخها ومنسوخها
٢٣٠ ص
(١٧)
باب ذكر اليتامى وما نسخ من شأنهم
٢٣٨ ص
(١٨)
باب الحكم بين أهل الذمة وما فيه من النسخ في الكتاب والسنة
٢٤١ ص
(١٩)
باب ناسخ الطعام ومنسوخه
٢٤٣ ص
(٢٠)
باب الشراب وما نسخ من حله بالتحريم
٢٤٨ ص
(٢١)
باب في السكر وما فيه
٢٥٢ ص
(٢٢)
باب قيام الليل وما نسخ منه بعد الوجوب
٢٥٦ ص
(٢٣)
باب النجوى وما كان من نسخها
٢٥٨ ص
(٢٤)
باب التقوى وما فيها من النسخ
٢٦٠ ص
(٢٥)
باب التوبة عند الموت ونسخ التشديد فيها بالسعة والرخصة
٢٦٢ ص
(٢٦)
باب توبة القتل ونسخ اللين فيها بالتغليظ
٢٦٥ ص
(٢٧)
باب مؤاخذة العباد بما تخفي النفوس
٢٧٤ ص
(٢٨)
باب الإكراه في الدين وما نسخ منه
٢٨١ ص
(٢٩)
باب الاستغفار للمشركين ونسخ الإذن فيه بالنهي عنه
٢٨٣ ص
(٣٠)
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والنسخ لتركهما بالإيجاب والتغليظ
٢٨٦ ص
(٣١)
( انتهى الكتاب )
٢٩٤ ص
(٣٢)
دليل الفهارس
٢٩٥ ص
(٣٣)
١ ـ فهرس الآيات القرآنية
٢٩٦ ص
(٣٤)
أ ـ فهرس عام للآيات مصنف حسب ترتيب سور القرآن وآياته
٢٩٦ ص
(٣٥)
ب ـ فهرس الآيات الناسخة والمنسوخة عند أبي عبيد والمراد بالنسخ
٣٠٦ ص
(٣٦)
٢ ـ فهرس الأحاديث مرتبة على حروف المعجم
٣٠٩ ص
(٣٧)
٣ ـ فهرس الآثار
٣١٤ ص
(٣٨)
الكنى
٣٦٧ ص
(٣٩)
الأبناء
٣٦٩ ص
(٤٠)
النساء
٣٧٠ ص
(٤١)
٦ ـ فهرس الأبيات الشعرية
٣٧٢ ص
(٤٢)
٧ ـ فهرس المصادر والمراجع
٣٧٣ ص
(٤٣)
٨ ـ فهرس الموضوعات
٣٩٦ ص
(٤٤)
أ ـ قسم الدراسة 
٣٩٦ ص
(٤٥)
ثانيا موضوعات كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد مرتب حسب أرقام الآثار والأحاديث
٣٩٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ٢٤٤ - باب ناسخ الطعام ومنسوخه

( لا جُناحَ عَلَيْكُمْ ... ). الآية [١] قال : فأحل لهم الطعام حيث وجدوه من ذلك [٢].

٤٤٥ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن معمر [٣] قال : قلت للزهري ما بال الأعمى ، والأعرج والمريض ذكروا هاهنا قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلّفوا زمناهم في بيوتهم ودفعوا إليهم المفاتيح وقالوا : قد أحللنا لكم أن تأكلوا منها ، فكانوا يتحرجون من ذلك ويقولون. لا ندخلها وهم غيّب ، فنزلت هذه الآية رخصة لهم [٤].

٤٤٦ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن عقيل [٥] عن ابن شهاب نحو ذلك وزاد فيه قال : أنهم قالوا : نخشى ألا تكون أنفسهم طيبة وإن قالوه فنزلت هذه الآية [٦].


[١] الآية المقصودة في الأثر ليس فيها ( لا جُناحَ عَلَيْكُمْ ) بل نصها : ( لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً ). الآية.

سورة النور آية ٦١. فلعله أراد قوله جل ذكره ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ ) فاستبدلها بآية أخرى ( لا جناح عليكم ) خطأ.

[٢] رواه الطبري فى جامع البيان جزء ١٨ ص ١٢٩ ط دار المعرفة.

[٣] هو معمر بن راشد الأزدي.

[٤] روى نحوه الطبري فى جامع البيان جزء ١٨ ص ١٢٩ ط دار المعرفة.

وروى نحوه النحاس في ناسخه سورة النور الآية السابعة ورقة ٢١٣ من المخطوط.

[٥] هو عقيل بن خالد الأيلي.

[٦] مر تخريجه في الأثر قبله إلا أن الزيادة ليست عند الطبري بل عند النحاس نحوها. قال مكي ابن أبي طالب القيسي في إيضاحه : وقال أكثر أهل التأويل : الآية محكمة وذلك أنهم كانوا إذا خرجوا مع النبي ـ صلى‌الله‌عليه‌وسلم ـ إلى الجهاد وضعوا مفاتيحهم عند أهل العلة والزمانة المتخلفين عن الجهاد لعذرهم وعند أقربائهم ، وكانوا يأذنون لهم أن يأكلوا مما فى بيوت الغيّب ويقولون : نخشى ألا تكون أنفسهم طيبة فأنزل الله تعالى ذكره هذه الآية تحل لهم ذلك. انظر : الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبى طالب القيسي ص ٣٢٢ تحقيق أحمد حسن فرحات.