الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ١٧٧ - باب المناسك وما جاء فيها من النسخ
٣٢٨ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا حجاج [١] عن عطاء [٢] عن جابر بن عبد الله أن سراقة بن مالك بن جعشم قال : يا رسول الله عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد قال : بل هي للأبد مرتين أو ثلاثا [٣].
٣٢٩ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا مروان بن شجاع الجزرى عن خصيف بن عبد الرحمن [٤] عن عطاء عن جابر عن النبي ـ صلّى الله عليه ـ وسراقة مثل ذلك إلا أنه قال [٥] : قال رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ « بل هي لأبد الآبدين ».
٣٣٠ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا يحيى بن سعيد [٦] عن جعفر بن محمد [٧] عن أبيه [٨] عن جابر بن عبد الله عن النبي ـ صلّى الله عليه ـ وسراقة مثل ذلك إلا أنه قال : بل هي لأبد أبد وزاد فيه فشبّك رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ بين أصابعه وقال : « دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة ».
قال أبو عبيد : وكلمته ـ صلّى الله عليه ـ هذه تفسر تفسيرين أحدهما : أن يكون دخول العمرة في الحج هو الفسخ بعينه وذلك أن يهل الرجل بالحج ثم يحل من حجه بعمرة إذا طاف بالبيت. والآخر : أن يكون دخول العمرة فى الحج
[١] هو حجاج بن أرطاة.
[٢] هو عطاء بن أبي رباح.
[٣] روى نحوه مسلم في صحيحه عند سياقه لحجة النبى ـ صلىاللهعليهوسلم ـ من رواية جابر ج ٢ ، كتاب الحج « باب حجة النبى ـ صلىاللهعليهوسلم ـ » ص ٨٨٨ تحقيق عبد الباقي.
وروى نحوه أيضا البيهقي فى السنن الكبرى ج ٥ ، كتاب الحج « باب ما يدل على أن النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ أحرم إحراما مطلقا » ص ٧.
[٤] هو خصيف بن عبد الرحمن الجزرى.
[٥] قوله : « إلا أنه قال » إلى قوله : « لأبد الآبدين » العبارة كتبت في هامش المخطوط فأعدتها إلى موضعها من النص.
[٦] هو يحيى بن سعيد القطان.
[٧] هو جعفر الصادق.
[٨] هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.