الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ٦١ - ذكر الصيام وما نسخ منه
وتأدمه [١] قال : فانصرفت إلى سالم بن عبد الله فأخبرته فقال : تطعم ثلاثين مسكينا مدّا مدّا ولا تخبزه ولا تأدمه [٢].
قال أبو عبيد : وقد كان بعضهم لا يرى على الكبير شيئا من الطعام ولا غيره.
١٠٤ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا ابن أبي مريم [٣] عن عبد الجبار بن عمر [٤] قال : وسمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن [٥] وخالد بن الدريك [٦] يقولان في الشيخ : إن استطاع الصوم صام وإلا فليس عليه شيء [٧].
١٠٥ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا ابن أبي مريم وابن بكير [٨] كلاهما عن مالك بن أنس أنه قال : لا أرى ذلك واجبا عليه ، قال : وأحب أن يفعله فإن فعل فإنما عليه مدّ واحد بمد النبى ـ صلىاللهعليهوسلم ـ [٩] قال أبو عبيد : وكلا الفريقين إنما قصد : إلى أنه الإطاقة فيما نرى
[١] تأدمه : من الأدم بالضم : وهو ما يؤكل مع الخبز أي شيء كان.
النهاية ١ / ٣١.
[٢] لم أتمكن من تخريجه.
[٣] هو سعيد بن أبي مريم الجمحي.
[٤] عبد الجبار بن عمر : الأيلي ( بفتح الهمزة وسكون التحتانية ) ، الأموي ، مولاهم ضعيف ، مات بعد الستين ومائتين.
( التقريب ١ / ٤٦٦ ).
[٥] ربيعة بن أبي عبد الرحمن : التيمي مولاهم ، أبو عثمان المدني ، المعروف بربيعة الرأي ، واسم أبيه فرّوخ ، ثقة ، فقيه مشهور ، مات سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح.
( التقريب ١ / ٢٤٧ ).
[٦] خالد بن الدريك : على وزن كليب ، ثقة ، يرسل ، من الثالثة.
( التقريب ١ / ٢١٢ ).
[٧] لم أتمكن من تخريجه.
[٨] هو يحيى بن عبد الله بن بكير.
[٩] أورده مالك فى الموطأ ج ١ ، كتاب الصيام « باب فدية من أفطر في رمضان من علة » ص ٣٠٧ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.