الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ١٨٠ - باب المناسك وما جاء فيها من النسخ
٣٣٥ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا هشيم قال أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق [١] وعبد العزيز بن صهيب وحميد [٢] كلهم عن أنس قال : سمعت رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ يقول : « لبيك عمرة وحجا » [٣].
٣٣٦ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا سيار [٤] عن أبي وائل [٥] عن الصّبي بن معبد [٦] أنه كان نصرانيا فأسلم فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى أبا موسى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينا هو يلبي بهما إذ مرّ يزيد بن صوحان [٧] وسلمان بن ربيعة [٨]
[١] هو يحيى بن أبي اسحاق الحضرمي.
[٢] هو حميد الطويل.
[٣] رواه مسلم في صحيحه ج ٢ ، كتاب الحج « باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة » ص ٩٠٥ تحقيق عبد الباقي.
ورواه البيهقي فى السنن الكبرى ج ٥ ، كتاب الحج « باب من اختار القران » ص ٩.
[٤] سيار : أبو الحكم العنزي الواسطي ، قال أحمد : صدوق ثقة ثبت في كل المشايخ ، وذكره ابن حبان في الثقات ، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وقال في التقريب : ثقة.
( التهذيب ٤ / ٢٩١ ـ التقريب ١ / ٣٤٣ ).
[٥] هو شقيق بن سلمة الأسدي ، أبو وائل.
[٦] الصبي بن معبد : صبي ( بالتصغير ) ابن معبد التغلبي ، ثقة ، مخضرم ، نزل الكوفة.
( التقريب ١ / ٣٦٥ ).
[٧] زيد بن صوحان : ابن حجر العبدي من بني عبد القيس من ربيعة ، تابعي من أهل الكوفة ، له رواية عن عمر وعلي ، كان أحد الشجعان الرؤساء ، وشهد وقائع الفتح فقطعت شماله يوم نهاوند ، ولما كان يوم الجمل قاتل مع علي حتى قتل.
وقال ابن سعيد : كان ثقة قليل الحديث.
( الأعلام للزركلي ٣ / ٩٨ ـ سير أعلام النبلاء ٣ / ٥٢٨ ، رقم (١٣٣).
قلت : والصواب زيد كما هو كذلك عند رواة هذا الحديث وعند علماء الرجال.
[٨] سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي ، أبو عبد الله ، سلمان الخيل ، يقال له صحبه ، ولاه عمر قضاء الكوفة ، وغزا أرمينية في زمن عثمان فاستشهد سنة خمس وعشرين وقيل بعدها.
( التهذيب ٤ / ١٣٦ ـ والتقريب ١ / ٣١٤ ).