الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ١٦٧ - باب المناسك وما جاء فيها من النسخ
قال : خرج رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ ونحن لا ننوي إلا الحج لا نعرف العمرة ، فانطلق رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ حتى قضى طوافه ثم نادى الناس وهو على المروة والناس تحته : من لم يكن معه هدي ، فليحلل وليجعله [١] عمرة ، قال : فحل الناس كلهم [٢].
قال أبو عبيد : وهذا في حديث طويل في المناسك.
٣١٠ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا ابن أبي عدي [٣] عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة [٤] عن أبي سعيد الخدري قال : خرجنا مع رسول الله ـ صلّى الله عليه ـ نصرخ بالحج صراخا حتى إذا طفنا بالبيت قال : اجعلوه عمرة إلا من كان معه الهدي قال : فأحللنا بعمرة فلما كان يوم التروية أحرمنا بالحج وانطلقنا إلى منى [٥].
٣١١ ـ أخبرنا علي قال : حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا يحيى بن سعيد [٦] عن عبد الملك [٧] عن عطاء عن جابر وعن ابن جريج عن أبي الزبير [٨] عن
[١] قال الناسخ : في نسخة وليجعلها.
[٢] روى نحوه مسلم من حديث طويل فى صحيح مسلم ج ٢ ، كتاب الحج « باب حجة النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ » ص ٨٨٦ تحقيق عبد الباقي. وفي روايته زيادة ( فحلّ الناس كلهم وقصّروا إلا النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ومن كان معه هدي ).
وروى نحوه البيهقي فى السنن الكبرى ج ٥ ، كتاب الحج « باب ما يدل على أن النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ أحرم إحراما مطلقا » ص ٧.
[٣] هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي.
[٤] هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوقي البصري.
[٥] روى نحوه البيهقي فى السنن الكبرى ج ٥ ص ٣١ ، كتاب الحج « باب ما يستحب من الإهلال عند التوجه إلى منى ».
رواه مسلم بمعناه من رواية جابر بن عبد الله فى صحيح مسلم ج ٢ ، كتاب الحج « باب بيان وجوه الإحرام » ص ٨٨٤ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.
[٦] هو يحيى بن سعيد القطان.
[٧] هو عبد الملك بن أبي سليمان.
[٨] هو محمد بن مسلم.