ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢٣ - الشيخ الامام الفقيه قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن
الآيات للسيد المرتضى. فلاحظ.
و قد يظن أن له كتاب نوادر المعجزات، و قد قال جماعة بأنه للقطب الراوندي منهم الكفعمي فى حواشي مصباحه حيث قال انه لابى الحسن الراوندي.
و لا يخفى أنه ليس بكتاب على حدة و انما هو من تتمة كتاب الخرائج كما يأتي.
فلا تغفل.
و نسب الكفعمي في بعض مجاميعه اليه كتاب أم القرآن و ينقل عنه فيه، و لم يبعد عندي اتحاده مع واحد كما سبق بعنوان-الخ.
و له أيضا رسالة الفقهاء، نسبها اليه الاستاد الاستناد في أثناء المجلد الاول من البحار نقلا عن الثقات، و يروي منها بعض الاخبار. و قال شيخنا المعاصر في أمل الامل بعد نقل كلامي الشيخ منتجب الدين و ابن شهرآشوب الآتيين ما هذا لفظه: أقول و قد رأيت له كتاب قصص الانبياء أيضا، و كتاب فقه القرآن و ينسب اليه شرح مشكلات النهاية، و كتاب يسمى البحر. و ذكر السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب كشف المحجة سعيد بن هبة اللّه الراوندي و أثنى عليه، و ذكر أنه ألف كتابا في الاختلاف الواقع بين الشيخ المفيد و السيد المرتضى في الكلام فذكر فيه خمسة و تسعين مسألة. ثم قال: و لو استوفينا كلما اختلفوا فيه لطال الكتاب، أورد ذلك في بحث ذم علم الكلام-انتهى [١].
أقول: كتاب فقه القرآن المزبور كتاب معروف داخل فى فهرس البحار للاستاد المذكور أيضا، و قد رأيت نسخة عتيقة منه في أردبيل، و لكن لم يصرح في تلك النسخة باسم المؤلف و انما كتب على ظهره و اشتهر به. فلاحظ.
و أما رسالة أحوال أحاديث أصحابنا فيحتمل اتحادها مع ما مر من رسالة الفقهاء. فلاحظ.
[١] امل الامل ٢/١٢٧.