ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢٢ - الشيخ الامام الفقيه قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن
و له كتاب لباب الاخبار، قد رأيته في استراباد، و هو كتاب مختصر في الاخبار، و لعل عندي منه نسخة. فلاحظ. قال بعض متأخري أصحابنا في كتاب المزار: و قال هبة اللّه الراوندي الذي صنف الخرائج و الجرائح في كتاب اللباب في فضل آية الكرسي و روى جابر فقال: من قرأها حين يخرج من بيته و كل اللّه به سبعين ألف ملك يحفظونه من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله من الشرور، فان مات قبل أن يعود الى منزله أعطي ثواب سبعين شهيدا-انتهى.
و أقول: و يظهر من هذا الكلام أنه تأليف جده، و ان الخرائج و الجرائح أيضا من تأليفات جده، و هو سيما الاخير غريب، فلعله اشتبه عليه الاسم و اختصر فى ذكر اسمه أو الغلط من الناسخ. فلاحظ. و الحق أنه من قلب النساخ حيث قلبوا سعيد بن هبة اللّه بهبة اللّه بن سعيد و كذلك ابن طاوس.
ثم الحق عندي اتحاد كتاب اللباب مع تلخيص كتاب فصول عبد الوهاب فاني رأيت في بعض المواضع المعتبرة هكذا: كتاب اللباب المستخرج من فصول عبد الوهاب تصنيف الشيخ سعيد بن هبة اللّه الراوندي نقلا عن الثقات و يروي منها بعض الاخبار، لكن الاستاد الاستناد مد ظله نسب في البحار كتاب اللباب الى السيد فضل اللّه الراوندي. فلاحظ.
و من مؤلفاته أيضا كتاب علامات النبى و الائمة عليهم السلام، نسبه اليه السيد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة و ينقل عنه فيه أيضا، و كتاب عيون المعجزات نسبه اليه فيه أيضا، و كتاب الموازاة بين المعجزات نسبه اليه فيه، و كتاب الدلائل و الفضائل نسبه اليه فيه أيضا و ينقل عنه.
و له رسالة الناسخ و المنسوخ من الآيات في جميع القرآن، قد رأيتها باستراباد و بلدة ساري من بلاد مازندران، و وجدت على ظهرها بخط بعض الافاضل أنها من القطب الراوندي، فهي غير رسالة الناسخة و المنسوخة من